طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٧٩ - ١١١٧ الشيخ حمّادي نوح الحلي حدود ١٢٣٥-١٣٢٥
١١١٦ السيد حكمة اللّه البخارائى ... -١٣١١
عالم فقيه و صالح تقي. كان في النجف الاشرف من تلاميذ المولى لطف اللّه المازندراني، لازمه مدة و استفاد منه و من غيره كثيرا، عاد الى وطنه فقام بالوظائف و حصل على تقدير، و صار من مراجع الامور في سائر الاحكام و القضايا و في (١٣١١) حج بيت اللّه الحرام و توفى هناك بعد فراغه من الاعمال و المناسك فدفن بمكة، و كان وصيه الحاج رجب علي البخارائى و من جملة وصاياه له: ان يدفع لاستاذه المازندراني الف تومان، و لما وصل الوصي الى النجف رأى ان العلامة المازندراني قد انتقل الى رحمة اللّه ايضا، فاعطى المبلغ للحجة الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و كان المترجم له قد استنسخ بخطه (شرح القواعد) لأستاذه المذكور فى اربع مجلدات؛ و كان النسخة من موقوفاته رأيتها عند صديقه العلامة السيد ابي تراب الخوانسارى الذى توفى فى (١٣٤٦) و هو الذى حدثني باحواله و ذكر لي هذه الواقعة.
١١١٧ الشيخ حمّادي نوح الحلي حدود ١٢٣٥-١٣٢٥
هو الشيخ حمادي بن سلمان بن محمد بن احمد بن محمد بن نوح بن محمد الغريبي الكعبي الاهوازي الحلي اديب فاضل من مشاهير شعراء عصره.
كان مسكن سلفه في عربستان-الاهواز و ما والاها-ككثير من آل كعب حتى اليوم، هاجر أحد أجداده الى الحلة فقطنها و تعاقب فيها أولاده و أحفاده.
ولد المترجم له بها فى حدود (١٢٣٥) و نشأ على قومه و احترف مهنتهم و هي بيع المنسوجات، و كان حانوته مجمع أهل الفضل و الادب يكثرون التردد و الاختلاف اليه، و ناهيك بازدهار دولة الأدب يومذاك في الحلة و كثرة الشعراء بها، و كان المترجم له بسمع الشعر الرائق و المطارحات الأدبية التي تدور بين جلاسه؛ و يصغي الى أحاديثهم و يلتقط النوادر التي تطرق سمعه، حتى وعى الشيء الكثير من شعر العرب، و حصل على