طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٤٤ - ٩٧٣ السيد حسين الهمداني -١٣٤٤
الطبرسي امام أئمة الحديث و الرجال في الاعصار المتأخرة و من اعاظم علماء الشيعة و كبار رجال الاسلام في هذا القرن.
ولد في (١٨-شوال-١٢٥٤) فى قرية (يالو) من قرى نور احدى كور طبرستان و نشأ بها يتيما؛ فقد توفى والده الحجة الكبير و له ثمان سنين و قبل ان يبلغ الحلم اتصل بالفقيه الكبير المولى محمد علي المحلاتى، ثم هاجر الى طهران و اتصل فيها بالعالم الجليل ابي زوجته الشيخ عبد الرحيم البروجردي فعكف على الاستفادة منه، ثم هاجر معه الى العراق في (١٢٧٣) فزار استاذه و رجع و بقى هو في النجف قرب اربع سنين، ثم عاد الى ايران، ثم رجع الى العراق فى (١٢٧٨) فلازم الآية الكبرى الشيخ عبد الحسين الطهرانى الشهير بشيخ العراقين و بقى معه في كربلاء مدة و ذهب معه الى مشهد الكاظمين (ع) فبقى سنتين ايضا و فى آخرهما رزق حج البيت و ذلك فى (١٢٨٠) ، ثم رجع الى النجف الاشرف و حضر بحث الشيخ المرتضى الانصاري اشهرا قلائل الى ان توفي الشيخ فى (١٢٨١) فعاد الى ايران فى (١٢٨٤) و زار الامام الرضا عليه السلام، و رجع الى العراق ايضا في (١٢٨٦) و هي السنة التي توفى فيها شيخه الطهراني؛ و كان اول من اجازه و رزق حج البيت ثانيا، و رجع الى النجف فبقى فيها سنين لازم خلالها درس السيد المجدد الشيرازي؛ و لما هاجر استاذه الى سامراء فى (١٢٩١) لم يخبر تلاميذه بعزمه على البقاء بها في بادىء الامر و لما اعلن ذلك خفّ اليه الطلاب و هاجر اليه المترجم له في (١٢٩٢) باهله و عياله مع شيخه المولى فتح علي السلطانآبادى و صهره على ابنته الشيخ فضل اللّه النوري و هم اول المهاجرين اليها و رزق حج البيت ثالثا و لما رجع سافر الى ايران ثالثا في «١٢٩٧» و زار مشهد الرضا عليه السلام و رجع فسافر الى الحج رابعا فى (١٢٩٩) و رجع فبقى فى سامراء ملازما لاستاذه المجدد حتى توفي فى (١٣١٢) فبقى المترجم له بعده بسامراء الى (١٣١٤) فعاد الى النجف عازما على البقاء بها حتى ادركه الاجل انتهى ملخصا عن ما ترجم به نفسه فى آخر الجزء الثالث من كتابه «المستدرك» مع بعض الاضافات.