طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣٣ - ٩٥٩ السيد حسين الرضوي القمى -حدود ١٣٣٥
الذي كان يقيم الجماعة في كربلا و اظنها انتقلت الى طهران عند السيد محمد الخزانة الطهراني ربيب الشيخ محمد المذكور و قد صدرت عن المترجم له عدة اجازات ذكرنا منها خمسا «في الذريعة» ج ١ ص ١٧٩؛ و له اجازة ايضا كتبها لتلميذه الميرزا محمد الهمداني المعروف بامام الحرمين تأريخها «١٢٨٣» ذكر فيها من مشايخه اثنين (١) عمه و هو يروي عن السيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهاني و (٢) صاحب (الضوابط) و هو يروي عن الشيخ علي كاشف الغطاء؛ و قد صرح في هذه الاجازة بان اسم والده محمد اسماعيل و عرفنا اسم جده ابي طالب من اجازات عمه المذكور الذي ترجمنا له في القسم الاول من (الكرام البررة) ص ٢٠٦-٢٠٧ و صرح هذا التلميذ المجاز اعني امام الحرمين في بعض اجاراته ان وفاة استاذه المترجم له كانت في (١٣٠٢) رحمهم اللّه جميعا.
٩٥٩ السيد حسين الرضوي القمى ... -حدود ١٣٣٥
هو الامير السيد حسين ابن صدر الحفاظ الميرزا اسماعيل القمي الرضوي النقوي من اكابر الفقهاء و افذاد العلماء.
كان ايام شبابه في طهران قرأ بها الاوليات و مقدمات العلوم ثم حضر على العلامة الميرزا ابي القاسم النورى الكلانتري في الفقه و الاصول و غيرهما، و صارت له مع الميرزا ابي الفضل الكلانتري ابن استاذه المذكور مودة كاملة و صحبة متواصلة، و قرءا المعقول معا على الحكيم المولى محمد رضا القمشهي المتوفى بطهران في (١٣٠٦) و لما تقدم المترجم له في العلوم و حصلت له براعة و خبرة في بعض الفنون هاجر الى العراق للتكميل و ذلك بعد (١٣٠٠) فتشرف الى سامراء و انخرط في زمرة تلاميذ السيد المجدّد الشيرازي و لازم ابحاثه عدة سنين مواظبا على الاشتغال و مستمرا على السهر في الليالي الطوال مجدا مجتهدا باذلا غاية وسعه و جهده حتى حاز قسطا وافرا و بلغ مكانة سامية وعد من العلماء المتفننين و الجامعين المتبحرين، و في (١٣١٤) بعد وفاة المجدد بسنتين عاد الى طهران فاتجهت الانظار اليه و كثر الاقبال عليه و اهلته