طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣٢ - ٩٥٨ الشيخ المولى حسين الأردكانى ١٢٣٥-١٣٠٢
و زيادة المشتغلين، اشتهر اسمه في الاوساط و اخذ بالرقي يوما فيوما حتى رجع اليه في التقليد و اصبحت له زعامة دينية عامة و نفوذ ممتد و سمعة طائلة و جاه عريض، و كان من اولئك الاوتاد العباد و الزهاد النسّاك الذين يضرب بتقواهم المثل، فقد كان كثير الاعراض عن الدنيا قليل الاعتناء بالرياسة منصرفا الى اداء واجبه الديني من تدريس و امامة و ارشاد و نشر أحكام، و كان مثال الروحانى الربانى فى نزاهته و اخلاقه فقد كان مع تلك الصولة كثير التواضع حسن الاخلاق هشا بشا لا يعرف الرياء و لا الكبرياء، قضى على ذلك حياة شريفة صرفها فيما يرضي اللّه و الرسول الى ان توفي فى «١٣٠٢» كما ذكره تلميذه الشهرستانى المذكور و دفن في مقبرة استاذه صاحب «الضوابط» في حجرة الصحن الحسيني الصغير، و قد رثاه السيد جعفر الحلي بقصيدة ذكرت فى ديوانه ص ١٩٦، و أرخ وفاته تلميذه الشهرستاني المذكور بثلاثة تواريخ، ذكرها الفاضل المراغي في «المآثر و الآثار» ص ١٨١ ضمن ترجمة التلميذ احدها قوله:
و قال مفجع التأريخ اوه # سيلقى الشامتون كما لقينا
و الثاني قوله:
فقم فزعا و أرخ بالبكاء # حسين بالثرى امسى رهينا
و في هذا زيادة اربعة على المطلوب و الثالث قوله:
و قد تلقته حور و نضرة و سرور # ارخن حبا و اهلا لفاضل الاردكاني
و الرابع: رمزء الحسين أذا اب قلب محمد و مجموع اعداد هذا التأريخ «١٣١٢» و عليه ففيها زيادة عشرة؛ و على اي فالاول ابلغ بالنسبة و هو الصحيح، و للمترجم له ترجمة فى المآثر و الآثار» ص ١٤٤ قال فيها المراغي ما ترجمته:
ان السلطان ناصر الدين شاه القاجاري كان كثير العناية به و التوجه له كما كان يأمر ولاته بانفاذ اوامره الخ، و الغريب انه قال فيها انه توفي فى (١٣٠٥) و اللّه العالم؛ و خلف عدة آثار منها «التقريرات الاصولية» من بحث عمه المذكور و «كتاب الطهارة» و «كتاب الصلاة» و «كتاب المتاجر» الذي ذكرنا ان بحث الفضولي منه من تقريرات شريف العلماء كما ذكره لنا بعض المطلعين كانت هذه التصانيف عند نجله الشيخ محمد