أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٩ - مقدمة الكتاب
و من اغلاط الصحاح المطبوع في مصر
(في كل شجر نار و استنجد المرخ و العفار) و الصواب و استمجد بالميم و تؤيدهُ رواية اللسان.
(و اذا لهُ عنز و حشرجةٌ) و صحة الرواية علز باللام و يؤيد هذا رواية التاج.
(العلافيَّات الرجال العظيمة) بالجيم و الصواب الرحال بالحاء المهملة.
(لانَّها عيدان تُنصب و يُطلَّل عليها) بالطاء المهملة و الصواب و يظلل بالظاء المعجمة.
(تبيت الهموم الطارقان يعدنني) صوابهُ الطارقات و هو ظاهر.
(الشعرات النابتة في وسط الراس يقشعرون عند الفزع) الصواب يقشعرِرْنَ.
(عفوت لهُ من المرق اذا غرقت لهُ) و الصواب غرفت بالفاء لا بالقاف.
و من اغلاط مختار الصحاح
(شعشع التراب مزجهُ) صوابهُ الشراب بالشين المعجمة.
و من اغلاط المصباح
(ادرك بالمكان اروكاً من باب قعد الخ) صوابهُ ارك.
(التاويب سير الليل) و هو غلط و الصواب سير النهار كلهِ الى الليل.
(المأْوى الواو بفتح لكل حيوان مسكنهُ) و الصواب المأْوى بفتح الواو... الخ.
(روضة انف) بضمتين اي: جديدة لنبت لم ترعَ و الصواب جديدة النبت لم ترعَ و هو ظاهر.
المقصد الرابع في الحقيقة و المجاز و المشترك و المترادف و المولد و الدخيل و المصنوع
الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما علقهُ عليهِ واضع اللغة و المجاز هو اللفظ المستعمل لغير ما وضع لهُ مع قرينة تنفي ارادة المعنى الحقيقي و هو متاَخر عن الحقيقة و فرع عنها و وجوه المجاز مبيَّنة في كتب البيان فلا حاجة الى ذكرها هنا مثال ذلك في الاسماء العنَّاب فهو للشجر المعروف و ثمرهِ حقيقة و للبنَان مجاز تقول ضرب التفاح بالعناب اي: الخدود بالبنان و مثالهُ في الافعال (حاردَت) الناقةُ قلّ لبنها و حاردت حالي تنكدت فحارد في الاول حقيقة و في الثاني مجاز و الاصل في ذلك ان اللفظ اذا دار بين