أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٣ - مقدمة الكتاب
الباب الاول: باب نَصَر يَنصُر بفتح العين في الماضي و ضمها في المضارع و علامتهُ (ن).
الباب الثاني: باب ضَرَب يضرِب بفتح العين في الماضي و كسرها في المضارع و علامتهُ (ض).
الباب الثالث: باب قطع يقطع بفتح العين في الماضي و المضارع و علامتهُ (ع).
الباب الرابع: باب عَلِمَ يعلم بكسر العين في الماضي و فتحها في المضارع و علامتهُ (ل).
الباب الخامس: باب كرُمَ يكرُم بضم العين في الماضي و المضارع و علامتهُ (ر).
الباب السادس: باب حَسِبَ يحسِب بكسر العين في الماضي و المضارع و علامتهُ (س) و هو قليل.
(القاعدة الثانية): ان المقيسات مثل اسم المرة و النوع و مصادر ما فوق الثلاثي و جمع السلامة بقسميهِ قد نذكرها للاستئناس و كثيراً ما نغفلها للعلم بطريقة اخذها كما هو دأْب اللغويّين و ربما اشرنا اليها بلفظة ايضاً و ان لم يسبق لها ذكر كقولنا (القائمة) ايضاً: واحدة قوائِم الدابة... الخ فقولنا ايضاً اشارة الى قائمة التي هي مؤنث قائم و ان لم تذكر و كقولنا (الراهب) ايضاً: من ترهَّب ايضاً اشارة الى اسم الفاعل من رهب.
(القاعدة الثالثة): اذا ذكرت اسماً و عقبتهُ بقولي بالضم نحو (الذُرْعة) بالضم فالضبط لاوّلهِ و كذا اذا عقبته بالفتح او الكسر و اذا عقَّبتهُ بالتسكين كان الضبط للثاني بالضرورة و اذا عقَّبتهُ بالتثليث او مثلثةً فذلك اشارة الى ان في اولهِ ثلاث لغات لغة الضم و لغة الفتح و لغة الكسر و اذا عقبتهُ بالتحريك او بمحركة كان المراد فتح الاوّل و الثاني نحو (السَحَر) محركةً قبيل الصبح و اذا قلت بضمتين او بكسرتين فالضبط للاوّل و الثاني نحو (الدُجُم) بضمّتين غمرات العشق و ظلمهُ و (الاِبِل) بكسرتين و كذا اذا قلت بضمّ ففتح او بفتحٍ فكسر او بفتح فضمّ و اذا كانت رباعية و عقَّبتها بالتثليث كان الضبط لاوّلها و ثالثها نحو طِخرِبة و كذا اذا قلت بالضم او بالفتح او بالكسر كان الضبط للاوّل و الثالث. و اعلم اني ضبطت كل ما ذكرتهُ بالقلم فضلاً عن ضبط اكثرهِ بالمثال او النصّ.
(القاعدة الرابعة): اني اشرت الى اختلاف معاني الكلمة بتوسيط خط عرضيٍّ بين العاطف و ما بعدهُ و هو مما انفرد بهِ كتابي. و اعلم ان (ج) اشارة الى جمع و (جج) اشارة الى جمع الجمع.