أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٨٨
١(الحَرْمَدَة)
بالفتح: الحَماَة (اللسان).
١(الحِرْمِدَة)
بالكسر: الغرين و هو التقن في أسفل الحوض (اللسان).
حَرُنَ
بالمكان (ر) حُرُونةً: لزِمهُ فلم يفارقهُ (اللسان).
١(حَرَنَ)
حُرُوناً: تاَخَّر و بهِ فسَّر الأصمعيّ قول الراعي:
كِناسُ تنوفةٍ ظَلَّتْ إليهاهجان الوحش حارنةً حُرُونا
اي: متاَخّرة، و قال غيرهُ اي: لازمة (التاج).
١(بنو فلانٍ جارون في الكرم لا تخاف حَرَاناتهم)
اي: لا يخشى أن كرمهم يقف على حال لا يزيد و لا ينقص (ذكرهُ في الاساس و لم يفسرهُ).
١(الحُرُن)
بضمَّتين: الخيل التي إذا استُدِرَّ جريها وقفت جمع الحرون.
حَرَاهُ:
اضافهُ (اللسان).
١(حَرَامَبيضِ النعام)
ما حَوْلَهُ و كذلك حَرَا كِناس الظبي (التاج).
١(الحَرَا)
أيضاً: موضع بيض اليمامة.
حَزَاَ
المراَة (ع) حَزْءاً: جامعها (القاموس).
حزب
حمار حَزَابِيَةٌ كرفاهية: جَلْدٌ و (ركبٌ حَزَابِيَة) غليظ قالت امراَة تصف رَكَبها:
اِنَّ هَنِي حَزَنْبَلٌ حَزَابِيَهْإذا قعدتُ فوقهُ نبابِيَهْ
(التاج).
١(التحازُب)
(س): ان ينقسم الناس حزبين أو أكثر و ينهض حزب على آخر قال الزمخشريّ و ما كان قائماً بينهم من التغاور و التناحر و التحارب و التحازب فهو كالمشاهد المحسوس. (الكشَّاف الجزء الاول الصفحة ١٤١).
حزبل
الحَزَنْبل كسفرجل: المُشْرِف الرَكَب من الاحراح (التاج).
١(الحَيْزَبُون)
المراَة السيّئة الخلق.
١(ناقة حَيْزَبُون)
شهمة حديدة (التاج).
حَزَدَ
(ن) حَزْداً: حصد على الابدال قال حاتم الطائِي «هكذا فَزْدي انَه» اي: هكذا فصدي أنا (اللسان).
حَزُرَ
اللبنُ (ر): حمض بمعنى حَزَر (اللسان).
١(حَزَرَ)
المالُ: زكا أو ثبت فنمى كما فسَّرهُ ابن سيده (اللسان).
١(عدا القارِص فَحَزَرَ)
مَثَل من الأمثال يُضرَب للأمر إذا بلغ غايتهُ و افعم (اللسان).
١(وَجْهٌ حازِر)
عابس باسر (اللسان).
١(الحَزْرَة)
بالفتح: موت الأفاضل (اللسان).
١(الحَزْوَر)
كجعفر: المكان الغليظ (اللسان).
١(الحَزَوَّر)
كعملَّس: الضعيف من الرجال كقولهِ:
و ما أنا انْ دافعْتُ مصراع بابهِبذي صولةٍ فانٍ و لا بالحَزَوَّرِ
(اللسان).
١(حَزِيرة المالِ)
كسفينة: خيارهُ و عبارة بعضهم حَزِيرة المال ما يعلَق بهِ القلب (اللسان).
حزَّ
الحُزَّة بالضمّ: القطعة من كل شيءٍ كالبطيخ و غيرهِ هكذا يستعملهُ أهل الشام (التاج).
١(الحَزِيز)
كأمير: المكان الغليظ من الأرض (ج) احِزَّة قال الأخطل في (الصفحة ٦١):
«و يحملها فوق الاَحِزَّة و ابلُهُ»