أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٢٦ - باب الهمزة من الذيل
تشدخ بها الرؤس (ج) امائم و انشد الازهريّ:
و يومَ جلَّينا عن الاهاتمِبالمَنْجَنِيقات و بالاَمائمِ
(اللسان).
١(المِئَمّ)
بالكسر: الدليل الهادي و - الجمل الذي يقدم الجمال و هي (مِئمَّة) (اللسان).
١(المَأْموم)
من الإبل الذي ذهب وَبَرُهُ عن ظهرهِ من ضربٍ أو وَبَرٍ قال الراجز:
ليس بذي عَرْكٍ و لا ذي ضَبِّو لا بخوَّارٍ و لا ازَبِّ
و لا بمأموم و لا اجَبِّ
و - البعير العَمِد المتاكِّل السنام (اللسان).
١(رجل مأْمُوم)
يهذي من امّ دماغهِ (الصحاح).
١(المآيِم)
الشجاج جمع آمَّة و قيل ليس لهُ واحد من لفظهِ و انشد ثعلب:
فلولا سلاحي عند ذاكَ و غلتيلرحتُ و في رأسي مَآيِمُ تُسبَرُ
(التاج).
امُنَ
(ر) امانَةً: ضدُّ خان.
١(امِنهُ)
(ل): جعلهُ في اطمئنان (اللسان).
١(ما اومِنُ ان اجدَ صحابةً)
يقوله ناوي السفر اي: ما اثِق ان أظفر بمن ارَافقهُ (الاساس).
١(الاُمَّان)
كرمان: المأمون بهِ الثِقَة قال الاعشى:
«و لقد شهدتُ التاجرَ الاُمَّان مَوروداً شرابهُ»
و - من لا يكتب كأنهُ اميّ و - الزرَّاع (القاموس و التاج).
١(رجل امَنة)
كهمزة: يأمَن كل أحد و قيل يأمنهُ الناس و لا يخافون غائلتهُ و - موثوق بهِ مأمون و كان قياسهُ تسكين الميم لأنهُ لم يعبر عنهُ ههنا الاَّ بمفعول.
١(الاَمانَة)
كسحابة: الاهل و - المال المودوع و في الحديث «استودع اللّه دينَك و أمانتَك» أهلك و مالك الذي تودعهُ و تستحفظهُ أمينك (اللسان و التاج).
١(أعطيت فلاناً من امْن مالي)
كاَنَّ معناهُ من خالص مالي كذا فسَّرهُ أبو منصور (اللسان).
١(ما أحسَنَ امَنَتَك)
بالتحريك، و امْنَك بالكسر اي:
دينك و خُلُقَك (اللسان).
١(آمِنُ المالِ)
ما قد امِن لنفاستهِ ان ينْحَر و المراد بالمال الإبل و قيل هو الشريف من أيّ مالٍ كان كأنهُ لو عقل لاَمِنَ أن يُبذَل (اللسان).
١(آمِن الحلم)
وثيقُهُ الذي قد امِنَ اختلالهُ و انحلالهُ قال:
و الخمرُ ليست من أخيك و لكنقد تغرُّ بآمِنِ الحلمِ
و يُروَى:
قد تخون بثامر الحِلْمِ
اي: بتامّهِ (اللسان).
١(البلد الاَمِين)
مكَّة (التاج).
١(المأْمَن)
كمقعد: موضع الامن (اللسان).
١(نهران مُؤْمِنان و نهران كافران)
النهران المؤْمِنان النيل و الفرات و الكافران دِجْلَة و نهر بلخ جعلهما مُؤْمنين على التشبيه لأنهما يفيضان على الأرض فيسقيان الحَرْث بلا مؤُنَةٍ و جعل الآخرَين كافرَين لأنهما لا يسقيان و لا ينتفع بهما إلاَّ بمؤُنةٍ و كلفةٍ فهذان في الخير و النفع كالمؤْمنين و هذان في قلَّة النفع كالكافرين