أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٠٦ - باب الجيم من الذيل
١(الجُحْران)
بالضمّ: الجُحْر و نظيرهُ جئْت في عُقْب الشهرِ و عُقبانهِ (اللسان).
١(إذا حاضت المراَةُ حُرِمَ الجُحْرانُ)
اي: الفرج و رواهُ بعض الناس بكسر النون يريد الفرج و الدبر (اللسان).
١(الجَحْرَة)
بالفتح و التحريك: السنة الشديدة المجدبة التي تجحر الناس في البيوت (القاموس).
١(الجَواحِر)
الدواخل في الجِحرة و المكامن (اللسان).
١(المُجْحَر)
كمكرَم: المُضطرّ الملجاُ كقولهِ «يَحْمي المُجْحَرينا» (اللسان).
الجَحْرَب
كجعفر و قنفذ: القصير الضخم الجسم (القاموس) و اقتصر اللسان على الضبط الاوّل.
١(فَرَس جَحْرَب و جُحارِب)
كجعفر و علابِط: عظيم الخلق و عن لسان العرب «راَيتُ في بعض نسخ الصحاح رجل جَحْرَبة عظيم البطن».
١(الجُحْرُبانِ)
بالضمّ: مُثنَّى جُحرب عرقان في لهزمتي الفرس (التاج).
الجَحْرَش
كجعفر: الفرس الغليظ المجتمع الخلق (القاموس).
الجِحْرِط
كزبرج: العجوز الهرمة (القاموس).
الجِخْرِط
كزبرج: العجوز الهرمة (القاموس).
جَحَسَ
جلدَهُ (ع) جَحْساً: قشرهُ و الشين أعرف و - جلدَهُ: كدحهُ و خَدَشهُ و - فيهِ: دخل و - فلاناً: قتلهُ و - الحائِطَ: اثَّر فيهِ (القاموس).
١(جاحَسَهُ)
جِحاساً و مُجاحسةً: زاحمهُ و - قاتلهُ و زاولهُ على الأمر كجاحشهُ حكاهُ يعقوب في البدل (التاج).
١(الجَحْسُ)
بالفتح: الكيد و المكر يقال «ذاك من جَحْسهِ و دَحْسِهِ» اي: من مكرهِ و مزاولتهِ (التاج).
جحش
جَاحَشَ عن نفسهِ و غيرها جِحاشاً: دافع (اللسان).
١(اجْحَنْشَشَ)
الغلامُ اجْحِنشاشاً: عظم بطنهُ و قيل قارب الاحتِلام و قيل احتلم (اللسان).
١(الجَحْش)
بالفتح: مهر الفرس تَشبهاً بولد الحمار و - الجفاء و الغِلَظ و - الجهاد و - الظبي و هذه هُذَليَّة (التاج).
١(بيتٌ جاحِش)
منفرد عن الحيّ (التاج).
١(الجَحِيش)
كقتيل: الفريد الذي لا يزحمهُ في دارهِ مُزاحم يقال «نزل فلان جَحيشاً» إذا نَزَل حريداً فريداً (اللسان) و - الشِقّ و الناحية و (رجلٌ جَحِيشُ المَحَلّ) إذا نزل ناحية عن الناس و لم يختلط بهم (القاموس).
١(المَجْحُوش)
من اصِيب شقُّهُ (القاموس).
الجَحْشَر
كجعفر و قنفذ و عُلابِط: الحادِر الخَلْق العظيم الجسم العَبِل المفاصل (اللسان) و الاُنثى بهاءٍ في الجميع.
١(الجُحاشِر)
كعلابط أيضاً: فرس في ضلوعهِ قِصَرٌ قال:
جُحاشِرةٌ صَتْمٌ طِمِرٌّ كاَنَّهاعُقابٌ زفتها الريح فَتْخاءُ كاسرُ
و الصَتْم الذي شخصت محاني ضلوعهِ حتّى ساوت بمتنهِ و غرضت شهوتهُ و هو اصْتَم العظام و الاُنْثَى صَتْمَة (اللسان).