أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٠٤ - باب الجيم من الذيل
و (شعرٌ مُجْثَئِلّ) منتفش (اللسان).
الجَاثِليق
و الجِثْلِيق: رئِيس الاساقفة (معرَّبة).
جَثَمَ
العذقُ (ن) جُثُوماً: عظم بسرُهُ و - الرجلُ الطينَ و الترابَ و الرمادَ: جمعها (اللسان).
١(تَجَثَّمَ)
الطيرُ انثاهُ: علاها للسفاد (اللسان).
١(الجاثِمة)
الذي لا يبرح بيتهُ (اللسان).
١(أصبحوا في ديارهم جاثمينَ)
اي: أجساداً ملقاةً في الأرض و قال أبو العبَّاس اي: أصابهم البلاء فبركوا فيها (اللسان).
١(الجاثوم)
النوَّام الذي لا يسافر (التاج).
١(الجَثَّامة)
كعلاَّمةٍ: البليد و - السيد الحليم و - الكابوس (التاج).
١(الجَثَم)
من الزرع محركةً: الذي ارتفع عن الأرض و استقل نباتهُ (اللسان).
١(الجُثَم)
كصرد: النؤُوم الذي لا يسافر و - الكابوس (التاج).
١(الجُثْمانِيَّة)
بالضمّ: الماء نفسهُ و قيل وسطهُ و قيل مجتمعهُ (اللسان).
١(الجَثَمة)
محركةً: الاكَمَة (القاموس).
١(الجُثْمة)
كظُلْمة: جمع الطين و التراب و الرماد (اللسان).
١(الجُثَمة)
كهمزة: النؤُوم الذي لا يسافر و - الكابوس (التاج).
١(الجَثُوم)
كصبور: الأرنب (اللسان).
١(الجُثوم)
كقعود و ضبطهُ في اللسان بالفتح: الاَكَمة قال تاَبَّط شرّاً:
نَهضت إليها من جُثومٍ كاَنَّهاعجوزٌ عليها هِدِملٌ ذاتُ خَيْعَلِ
و - جمع الجاثِم و - جمع الجَثَم.
جَثَا
الجَثْوَة بالتثليث: لغة في الجذوة مثلثةً و زعم يعقوب ان الثاء هنا بدل من الذال (اللسان).
١(الجُثْوَة)
بالضمّ: التراب المجتمع و - الشيء المجموع و منهُ الحديث «من دعا يا لفلانٍ فإنما يدعو إلى جُثى النار» و - القبر كقولهِ:
اصبُّ على قبرَيْكما من مدامةٍفالاَّ تنالاها تروّي جثاكما
(اللسان).
١(جُثْوَة الرجلِ)
بالضمّ: جسدهُ (ج) جُثى كقولهِ «يومَ ترى جُثْوَتَهُ في الاَقْبُر» (اللسان).
١(جُثَى الحَرَمِ)
بالضمّ و يكسر: ما اجتمع فيهِ من الحجارة التي تُوضع على حدود الحرم و قيل هي الاَنْصاب التي تُذبح عليها الذبائِح (القاموس).
١(فلان من جُثَى جَهَنَّم)
اي: من جماعات أهل جَهنَّم (اللسان).
جَحَّ
(ن) جحّاً: أكل الجُحّ و - الشيءَ: بسطهُ و - سحبهُ يمانية (التاج).
١(اجَحَّت)
المراَةُ: حملت فاقربت و عظم بطنها فهي (مُجِحّ) و أصلهُ في السباع ثم عُمِّم و في الحديث «انهُ مرَّ بامراَةٍ مجحٍّ» (ج) مَجَاحّ (اللسان).
١(الجُحّ)
بالضمّ: البطيخ الصغير المشنَّج و قيل الحنظل قبل نضجهِ واحدتهُ (جُحَّة) و هو الذي يسمّيهِ أهل نجد الحَدَج و الجُحّ عندهم كل شجرٍ انبسط على