أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٨ - مقدمة الكتاب
(في قساطل كالعياطل) و الصواب كالغياطل بالغين المعجمة.
(لا ضر و لا اضرار) و الصواب لا ضرر و لا ضرار و هو حديث مشهور.
(غرضت للضيف غريضاً اطعمتهم طعاماً غير ثابتٍ) و الصواب غير بائِت اسم فاعل من بات لا من ثبت.
(شغبت على القوم هيجب عليهم) و الصواب هيجت بالتاء لا بالباء و هو ظاهر.
من اغلاط تاج العروس المطبوع في مصر
(و رمى من حوصلتهِ شيئاً كان اشترطهُ) و الصواب استرطهُ بالسين المهملة.
(تعزَّيت عنهُ تبصرت) و الصواب تصبرت.
(نباؤُهُ فَيْعل) صوابهُ بناؤهُ و هو ظاهر.
(جاءَ مُسيئاً) صوابهُ جاء مشياً.
(كما يقال للقرصة فرزة و هي النواة) الصواب الفرصة بالفاء لا بالقاف.
و نحن صبحنا آل مَروَانَ غارةًتميم بن مرٍّ و الرماح الفوادسا
و صحة الرواية (و الرماح النوادسا) بالنون لا بالفاء.
من اغلاط لسان العرب
(الفلُّوجة قرية من قرى السواد) و الصواب القرية باَلْ لينطبق على قولهم فلا ليج السواد قراها الواحدة فلُّوجة.
(العضمَّز) البخيل و امراَة عَضمَّز و الصواب عضمَّزة.
و في الحق ان الذين صححوا طبع اللسان قد وفَّوهُ حقهُ من الضبط و الاحكام فتكاد لا تعثر فيهِ الا على نقص نقطة كما في قولهِ (العفر ههنا هو الجدب) و صوابهُ الجذب بالذال المعجمة راجع مادة عفر في اللسان و مثلهُ ما جاء في تفسير العماهج قال ابن سيده و قيل هو ما حُقن حتى اخذ طعماً غير حامض و لم يخالطهُ ماء و لم يحثر كل الخثارة و الصواب يخثر بالخاء و هو في غاية الظهور او زيادة نقطة او سهو عن كسرة تبدل بفتحة او فتحة بضمة و ما اشبه من نظائِر هذا الهنات الكثيرة الوقوع في الطبع.