إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٦ - ٦٩ شرح إعراب سورة الحاقة
نَفْخَةٌ وََاحِدَةٌ لمّا نعت المصدر حسن رفعه، و لو كان غير منعوت كان منصوبا لا غير.
لأنهما جمعان، و لو قيل: فدككن أو فدكّت في الكلام لجاز.
العامل في الظرف وقعت.
مبتدأ و خبره.
وَ اَلْمَلَكُ عَلىََ أَرْجََائِهََا أي على أرجاء السماء و الرجا الناحية مقصور يكتب بالألف، و الرجاء من الأمل ممدود، وَ اَلْمَلَكُ بمعنى الملائكة يدلّك على ذلك وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمََانِيَةٌ روى السديّ عن أبي مالك عن ابن عباس قال: ثمانية صفوف لا يعلم عددهم إلاّ اللّه جلّ و عزّ، و كذا قال الضحاك، و قال ابن إسحاق و ابن زيد: ثمانية أملاك و هم اليوم أربعة.
على تأنيث اللفظ، و قراءة الكوفيين «يخفى» [١] لأنه تأنيث غير حقيقي، و قد فصل بينه و بين فعله.
فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ .
رفع بالابتداء، و خبره فَيَقُولُ هََاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتََابِيَهْ قال بعض أهل اللغة: الأصل هاكم ثم أبدل من الكاف. و روى ابن طلحة عن ابن عباس إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاََقٍ حِسََابِيَهْ (٢٠) قال:
أيقنت. فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ (٢١) على النسب أي ذات رضىّ.
[١] انظر تيسير الداني ١٧٣، و البحر المحيط ٨/٣١٨ (قرأ الجمهور «لا تخفى» بتاء التأنيث و علي و ابن وثاء و طلحة و الأعمش و حمزة و الكسائي و غيرهم بالياء) .