إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٤٥ - ٩١ شرح إعراب سورة الشمس
٩١ شرح إعراب سورة الشمس
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
المعروف في اللغة أن الضحى أول طلوع الشمس إذا أشرقت و إن كان مجاهد قد قال: الضحى النهار، و هو قول الفرّاء [١] .
المعروف في اللغة أن تلاها تبعها، و إن كان الفرّاء [٢] قد حكى تلاها أخذ منها، يذهب إلى أن القمر أخذ من ضوء الشمس.
وَ اَلنَّهََارِ إِذََا جَلاََّهََا (٣) الظاهر من معناه و البيّن إذا جلّى الشّمس أي إذا أظهرها و أبداها؛ لأن الشمس لا تكون إلاّ فيه و إن كان الفرّاء قد قال: و النهار إذا جلّى الظلمة.
هو قول بعيد لأن الظلمة لم يتقدّم لها ذكر.
يعود الضمير على الشمس أيضا.
وَ اَلسَّمََاءِ وَ مََا بَنََاهََا (٥) مََا في موضع خفض أي و بنائها، و كذا} وَ اَلْأَرْضِ وَ مََا طَحََاهََا (٦) . روى إسماعيل عن أبي خالد عن أبي صالح طحاها بسطها، و روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس طحاها قسمها.
[١] انظر معاني الفراء ٣/٢٦٦.
[٢] انظر معاني الفراء ٣/٢٦٦.