إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٩١ - ١١٠ شرح إعراب سورة إذا جاء نصر اللّه (النصر)
١١٠ شرح إعراب سورة إذا جاء نصر اللّه (النصر)
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
إِذََا ظرف زمان نصب بجاء نَصْرُ اَللََّهِ رفع بجاء و يجمع على أنصار، و القياس أنصر وَ اَلْفَتْحُ عطف عليه.
وَ رَأَيْتَ اَلنََّاسَ يَدْخُلُونَ «يدخلون» في موضع نصب على الحال أو على خبر رأيت أَفْوََاجاً نصب على الحال جمع فوج، و القياس فوج أفوج استثقل الحركة في الواو فشبّهوا فعلا بفعل.
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ أي اجعل تسبيحك بالحمد وَ اِسْتَغْفِرْهُ و كان يقول صلّى اللّه عليه و سلّم: «إني لأستغفر اللّه في اليوم و الليلة مائة مرّة» [١] إِنَّهُ كََانَ تَوََّاباً خبر كان، و الجملة خبر إنّ و كانت في هذه السورة دلالة على نبوّته صلّى اللّه عليه و سلّم؛ لأنها نزلت قبل الفتح، قال ابن عباس: فعرف أنه إذا كان الفتح فعددنا أجله صلّى اللّه عليه و سلّم. قال قتادة: نزلت سورة الفتح إِذََا جََاءَ نَصْرُ اَللََّهِ بالمدينة.
[١] أخرجه أحمد في مسنده ٢/٣٩٧، و البيهقي في السنن الكبرى ٧/٥٢، و الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٥/٧٥.