إعراب القرآن
(١)
الجزء الخامس
٣ ص
(٢)
68 شرح إعراب سورة ن (القلم)
٣ ص
(٣)
69 شرح إعراب سورة الحاقة
١٤ ص
(٤)
70 شرح إعراب سورة سأل سائل (المعارج)
٢٠ ص
(٥)
71 شرح إعراب سورة نوح
٢٦ ص
(٦)
72 شرح إعراب سورة الجنّ
٣١ ص
(٧)
73 شرح إعراب سورة المزّمّل
٣٨ ص
(٨)
74 شرح إعراب سورة المدّثّر
٤٤ ص
(٩)
75 شرح إعراب سورة القيامة
٥١ ص
(١٠)
76 شرح إعراب سورة هل أتى الإنسان
٦٢ ص
(١١)
77 شرح إعراب سورة المرسلات
٧١ ص
(١٢)
78 شرح إعراب سورة عمّ يتساءلون (النبأ)
٧٩ ص
(١٣)
79 شرح إعراب سورة النازعات
٨٨ ص
(١٤)
80 شرح إعراب سورة عبس
٩٤ ص
(١٥)
81 شرح إعراب سورة إذا الشمس كورت (التكوير)
٩٨ ص
(١٦)
82 شرح إعراب سورة انفطرت (الانفطار)
١٠٤ ص
(١٧)
83 شرح إعراب سورة المطففين
١٠٨ ص
(١٨)
84 شرح إعراب سورة انشقت (الانشقاق)
١١٦ ص
(١٩)
85 شرح إعراب سورة البروج
١١٩ ص
(٢٠)
86 شرح إعراب سورة الطارق
١٢٣ ص
(٢١)
87 شرح إعراب سورة سبّح (الأعلى)
١٢٦ ص
(٢٢)
88 شرح إعراب سورة الغاشية
١٣٠ ص
(٢٣)
89 شرح إعراب سورة الفجر
١٣٥ ص
(٢٤)
90 شرح إعراب سورة البلد
١٤١ ص
(٢٥)
91 شرح إعراب سورة الشمس
١٤٥ ص
(٢٦)
92 شرح إعراب سورة الليل
١٤٩ ص
(٢٧)
93 شرح إعراب سورة الضحى
١٥٣ ص
(٢٨)
94 شرح إعراب سورة ألم نشرح (الشرح)
١٥٦ ص
(٢٩)
95 شرح إعراب سورة التين
١٥٨ ص
(٣٠)
96 شرح إعراب سورة القلم (العلق)
١٦٢ ص
(٣١)
97 شرح إعراب سورة ليلة القدر (القدر)
١٦٥ ص
(٣٢)
98 شرح إعراب سورة لم يكن (البيّنة)
١٦٨ ص
(٣٣)
99 شرح إعراب سورة إذا زلزلت (الزلزلة)
١٧١ ص
(٣٤)
100 شرح إعراب سورة العاديات
١٧٣ ص
(٣٥)
101 شرح إعراب سورة القارعة
١٧٥ ص
(٣٦)
102 شرح إعراب سورة التكاثر
١٧٧ ص
(٣٧)
103 شرح إعراب سورة العصر
١٧٩ ص
(٣٨)
104 شرح إعراب سورة الهمزة
١٨٠ ص
(٣٩)
105 شرح إعراب سورة الفيل
١٨٣ ص
(٤٠)
106 شرح إعراب سورة لإيلاف (قريش)
١٨٤ ص
(٤١)
107 شرح إعراب سورة أ رأيت (الماعون)
١٨٦ ص
(٤٢)
108 شرح إعراب سورة الكوثر
١٨٨ ص
(٤٣)
109 شرح إعراب سورة الكافرين
١٩٠ ص
(٤٤)
110 شرح إعراب سورة إذا جاء نصر اللّه (النصر)
١٩١ ص
(٤٥)
111 شرح إعراب سورة تبّت (المسد)
١٩٢ ص
(٤٦)
112 شرح إعراب سورة قل هو اللّه أحد (الإخلاص)
١٩٤ ص
(٤٧)
113 شرح إعراب سورة الفلق
١٩٧ ص
(٤٨)
114 شرح إعراب سورة الناس
١٩٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص

إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٤٧ - ٩١ شرح إعراب سورة الشمس

الطّغوى الطغيان واحد إلا أن عطاء الخراساني روى عن ابن عباس قال: بطغواها بعذابها، و الطّغوى اسم العذاب. قال أبو جعفر: و هذا يصحّ على حذف أي بعذاب طغواها مثل‌ وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢].

حكى الفرّاء أنهما اثنان، و أنشد: [الطويل‌] ٥٦٩-

ألا بكّر النّاعي بخيري بني أسد # بعمرو بن مسعود و بالسّيّد الصّمد [١]

يريد أنه جعل خبر الاثنين، و شبهه بقولهم: هذان أفضل الناس، و هذان خير الناس. قال أبو جعفر: هذا الذي حكاه خلاف ما قال اللّه جلّ و عزّ، و قاله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و قاله أهل التأويل قال اللّه: أشقاها. فخبّر عن واحد فحكي أنهما اثنان و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: انتدب لها رجل، و لم يقل رجلان، و قال أهل التأويل انتدب لها قدار بن سالف. قال أبو جعفر: و له نظير أو أعظم منه في سورة الرّحمن.

أي احذروا ناقة اللّه. قال الفرّاء [٢] : و لو قرأ قارئ «ناقة اللّه» بالرفع أي هذه ناقة اللّه لجاز. قال أبو جعفر: و لا يجوز الابتداع في القراءات.

فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهََا قال الفرّاء: أراد فعقروها فكذبوه. و هذا خطأ في الفاء لأنها تدلّ على أن ثانيا بعد الأول، و هذا عكس اللغة، و مع هذا فليست ثم حال يضطر إليه لأنهم كذّبوا صالحا بأن قال لهم: إن عقرتموها انتقم اللّه منكم فكذبوه في ما قال فعقروها، و قد قيل: «فكذبوه» كلام تام ثم عطف عليه فعقروها. قال أبو جعفر: و في هذا من المشكل أن يقال: قد كانوا آمنوا و صدقوا، و جعلوا للناقة يوما و لهم يوما في الشرب فزعم الفرّاء [٣] إن الجواب عن هذا أنهم أقروا به و لم يؤمنوا. و هذا القول الذي قاله مما لا يجب أن يجترأ عليه إلا برواية لأنه مغيّب، و الرواية بخلافه. روى سعيد عن قتادة قال: توقّف أحيمر ثمود عن عقر الناقة حتى اجتمعوا كلّهم معه على تكذيب صالح صغيرهم و كبيرهم و ذكرهم و أنثاهم فلهذا عمّم اللّه بالعذاب فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ قال الفرّاء [٤] : أي أرجف، و قال غيره: أي عذّبهم، فَسَوََّاهََا قال أبو جعفر:


[١] الشاهد لسبرة بن عمرو الأسدي في التنبيه و الإيضاح ٢/١١٩، و جمهرة اللغة ٦٥٧، و سمط اللآلي ٩٣٣، و بلا نسبة في لسان العرب (صمد) و (خير) ، و المخصّص ١٢/٣٠١، و ديوان الأدب ١/٢٠٩ و تهذيب اللغة ١٢/١٥٠، و إصلاح المنطق ٤٩، و أمالي القالي ٢/٢٨٨.

[٢] انظر معاني الفراء ٣/٢٦٨.

[٣] انظر معاني الفراء ٣/٢٦٩.

[٤] انظر معاني الفراء ٣/٢٦٩.