إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٨ - ٧١ شرح إعراب سورة نوح
وَ جَعَلَ اَلْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً قال أبو جعفر: أجلّ ما روي فيه قول عبد اللّه بن عمرو:
إنّ وجه القمر إلى السموات فهو فيهن على الحقيقة وَ جَعَلَ اَلشَّمْسَ سِرََاجاً مفعولان...
و مصدر أنبت إنبات إلاّ أن التقدير فنبتهم نباتا قيل: هذا لأن آدم صلّى اللّه عليه و سلّم خلق من طين، و قيل: النطفة مخلوقة من تراب.
ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهََا بالإقبار وَ يُخْرِجُكُمْ إِخْرََاجاً إلى البعث.
و يجوز بصاد؛ لأن بعدها طاء.
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس سُبُلاً فِجََاجاً قال: طرقا مختلفة.
و قرأ الكوفيون و أبو عمرو وَ وَلَدُهُ [١] و يجوز والده مثل «أقّتت» و روى شبل عن مجاهد قال: ولده زوجه و أهله و روى خارجة عن أبي عمرو بن العلاء قال: ولده عشيرته و قومه. قال أبو جعفر: أما أهل اللغة سوى هذه الرواية عن أبي عمرو فيقولون: ولد و ولد مثل بخل و بخل و فلك و فلك، و يجوز عندهم أن يكون ولد جمع ولد وثن و وثن.
و كُبََّاراً [٢] هي قراءة بمعنى واحد.
وَ قََالُوا لاََ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لاََ تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لاََ سُوََاعاً . هذه قراءة أهل المدينة، و قرأ الكوفيون
[١] انظر تيسير الداني ١٧٤، و البحر المحيط ٨/٣٣٤.
[٢] انظر معاني الفراء ٣/١٨٩، و البحر المحيط ٨/٣٢٥ (قرأ الجمهور بتشديد الباء و هو بناء فيه مبالغة، و قرأ عيسى و ابن محيصن و أبو السمال بتخفيف الباء، و قرأ زيد بن علي و ابن محيصن «كبارا» بكسر الكاف و فتح الباء) .