إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٣١ - ٨٨ شرح إعراب سورة الغاشية
قراءة الجماعة إلا أبا عمرو فإنه قرأ تَصْلىََ [١] لا نعلم غيره قرأ به و احتجّ بتسقى و المعنيان واحد؛ لأنها تصلى فتصلي.
قال عطاء: قد انتهى حرّها، و قال ابن زيد: آنية حاضرة. قال أبو جعفر.
و المعروف القول الأول و آنية هاهنا مخالفة للتقدير لقوله: يُطََافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ [الإنسان: ١٥]و إن كان اللفظ بها واحدا؛ لأن بآنية الألف الثانية فيها بدل من الهمزة و الألف في غير الآنية زائدة، و وزنها فاعلة و وزن تلك أفعلة.
اختلف أهل التأويل في تفسير الضريع فروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال:
الضريع شجر من نار، و قال ابن زيد: الضريع الشوك من النار. و هو عند العرب شوك يابس لا ورق فيه و عن عكرمة الضريع الحجارة. و عن الحسن قولان: أحدهما الضريع الزقوم، و الآخر أن الضريع الذي يضرع و يذلّ من أكله لمرارته و خشونته. قال أبو جعفر: و هذا القول جامع للأقوال كلها و قد قال عطاء: الضريع الشبرق. قال أبو جعفر: و هذا القول الذي حكاه أهل اللغة. الشبرق: شجر كثير الشوك تعافه الإبل.
أي لا يشبع.
مبتدأ و خبره، و جاء بغير واو و لو كان بالواو كان عطف جملة على جملة.
قال أبو جعفر: يكون التقدير: بثواب عملها راضية يجوز النصب في راضية.
أي بستان رفيع.
قال أبو جعفر: فيها أربع قراءات [٢] إحداها شاذة و أربعة أقوال أحدها شاذ. قرأ
[١] انظر تيسير الداني ١٨٠، و البحر المحيط ٨/٤٥٧.
[٢] انظر تيسير الداني ١٨٠، و البحر المحيط ٨/٤٥٨.