إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٨٣ - ١٠٥ شرح إعراب سورة الفيل
١٠٥ شرح إعراب سورة الفيل
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
حذفت الألف من ترى للجزم، و الأصل الهمزة فألقيت حركة الهمزة على الراء فحذفت الهمزة «كيف» في موضع نصب بفعل، و هي غير معربة لأنها في معنى الحروف و إن كانت اسما، و فتحت الفاء لالتقاء الساكنين.
أي في تضليل عما أرادوه.
من أحسن ما روي فيه عن المتقدمين ما حدّثناه علي بن الحسين عن الحسن بن محمد قال: حدثنا عفّان قال: حدّثنا حماد عن عاصم عن زرّ عن عبد اللّه طَيْراً أَبََابِيلَ قال: فرقا. و قرئ على محمد بن جعفر عن يوسف بن موسى قال: حدّثنا شهاب عن إبراهيم عن حميد عن أبي خالد عن أبي صالح «طيرا أبابيل» قال: جمعا بعد جمع. قال أبو جعفر: و معروف في كلام العرب جاءوا أبابيل أي جماعة بعد جماعة عظيمة كثيرة بعد جماعة. مشتق من أبل عليه إذا كثر و جمع و منه سمّيت الإبل لعظم خلقها، و قد قيل: إنّ معنى أَ فَلاََ يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ [الغاشية: ١٧]أنها السحاب لعظمها و إن كان القتبي ردّ هذا التفسير بغير حجّة تثبت. و أصح ما قيل في واحد الأبابيل ما قاله محمد بن يزيد قال: واحدها ابّيل كسكّين و سكاكين.
جمعه سجاجيل.
الكاف في موضع نصب مفعول ثان أي مأكول ما فيه، و هو قشر الحنطة، و يجوز أن يكون بمعنى مأكول للبهائم.