إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٥٠ - ٧٤ شرح إعراب سورة المدّثّر
منصوب على الحال.
قراءة أهل المدينة و الحسن، و قراءة ابن كثير و عاصم و الأعمش و حمزة و أبي عمرو مُسْتَنْفِرَةٌ [١] و عن الكسائي القراءتان جميعا. قال أبو جعفر: «مستنفرة» في هذا أبين أي مذعورة و مستنفرة مشكل؛ لأن أكثر ما يستعمل استفعل إذا استدعى الفعل، كما تقول: استسقى إذا استدعى أن يسقى و الحمر لا تستدعي هذا، و لكن مجاز القراءة أن يكون استنفر بمعنى نفر فيكون المعنى نافرة.
فعولة من القسر. قال أبو جعفر: و قد ذكرنا ما قال أهل التفسير فيها.
أَنْ يُؤْتىََ صُحُفاً مُنَشَّرَةً على تأنيث الجماعة و وحّد لأنه أكثر في العدد.
لا يجوز إلا الإدغام؛ لأن الأول ساكن.
أي إنّ القرآن.
«و ما تذكرون» قراءة نافع على تحويل المخاطبة، و أكثر الناس يقرأ وَ مََا يَذْكُرُونَ ليكون مردودا على ما تقدّم و ما تشاؤون إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ على حذف المفعول لعلم السامع هُوَ أَهْلُ اَلتَّقْوىََ مبتدأ و خبره وَ أَهْلُ اَلْمَغْفِرَةِ أعيدت «أهل» للتوكيد و التفخيم، و لو لم تعد لجاز.
[١] انظر تيسير الداني ١٧٦، و البحر المحيط ٨/٧٤.