إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٩ - ٦٨ شرح إعراب سورة ن (القلم)
قََالُوا سُبْحََانَ رَبِّنََا نصب على المصدر إِنََّا كُنََّا ظََالِمِينَ أي جعلنا الشيء في غير موضعه بمنعنا ما يجب علينا، و كذا الظلم في اللغة وضع الشيء في غير موضعه.
في موضع نصب على الحال.
قََالُوا يََا وَيْلَنََا نداء مضاف و الفائدة فيه أنّ معناه هذا وقت حضور الويل. إِنََّا كُنََّا طََاغِينَ أي في مخالفتنا أمر ربّنا و تجاوزنا إياه.
و حكى سيبويه [١] ، أنّ من العرب من يحذف «أن» مع عسى تشبيها بلعل إِلىََ رَبِّنََا رََاغِبُونَ أي في أن يبدلنا خيرا منها.
كَذََلِكَ اَلْعَذََابُ مبتدأ و خبره، و كذا وَ لَعَذََابُ اَلْآخِرَةِ أَكْبَرُ و سمّيت آخرة لأنها آخرة بعد أولى و قيل: لتأخرها على الناس لَوْ كََانُوا يَعْلَمُونَ «لو» لا يليها إلاّ الفعل لشبهها بحروف الشرط.
جَنََّاتِ نصب بإن و علامة النصب كسرة التاء إلاّ أنّ الأخفش كان يقول: هي مبنية غير معربة في موضع النصب.
كَالْمُجْرِمِينَ الكاف في موضع نصب مفعول ثان.
مََا في موضع رفع بالابتداء، و هي اسم تام و لَكُمْ الخبر و كَيْفَ في موضع نصب بتحكمون.
[١] انظر الكتاب ١/٩٢.