إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٧٥ - ٧٧ شرح إعراب سورة المرسلات
و قد قيل: معنى فقدرنا النطفة و العلقة و المضغة، و قال الضحاك: فقدرنا فملكنا.
فَنِعْمَ اَلْقََادِرُونَ رفع بنعم، و التقدير: فنعم القادرون نحن.
بقدرة اللّه جلّ و عزّ على هذه الأشياء و غيرها.
يقال: كفته إذا جمعه و أحرزه فالأرض تجمع الناس على ظهرها أحياء و في بطنها أمواتا. و اشتقاق هذا من الكفتة و هي وعاء الشيء و كذا الكفتة.
نصب على الحال أي نكفتهم في هذه الحال، و يجوز أن يكون منصوبا بوقوع الفعل عليه أي تكفت الأحياء و الأموات.
وَ جَعَلْنََا فِيهََا رَوََاسِيَ شََامِخََاتٍ روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: يقول جبالا مشرفات، قال: و مََاءً فُرََاتاً عذبا و روى عنه عكرمة «ماء فراتا» سيحان و جيحان و الفرات و النيل، قال: و كل ماء عذب في الدنيا فمن هذه الأنهار الأربعة.
اِنْطَلِقُوا إِلىََ مََا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢٩) أي يقال لهم، و زعم يعقوب الحضرمي أن بعض القراء قرأ «انطلقوا» بفتح اللام على أنه فعل ماضي، و أما الأول فلم يختلف فيها.
لاََ ظَلِيلٍ نعت لظلّ أي غير ظليل من الحرّ و لا يقي لهب النار.
إِنَّهََا تَرْمِي بِشَرَرٍ لغة أهل الحجاز كما قال: [الوافر] ٥٢١-
و توقد ناركم شررا و يرفع # لكم في كلّ مجمعة لواء [١]
[١] الشاهد لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ٨٥، و لسان العرب (جمع) ، و تاج العروس (جمع) ، و ديوان المفضليات ٥٦.