إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٧ - ٦٩ شرح إعراب سورة الحاقة
بدل بإعادة الحرف.
روى شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال: يأكل من فواكهها و هو قائم.
و هي أيام الدنيا من «خلا» إذا مضى.
و من العرب من يقول: ليتني فيحذف النون كما يحذفها في «إن» .
بإثبات الهاء في الوقف، و كذا ما لبيان الحركة و إثباتها في الوصل لحن لا يجوز عند أحد من أهل العربية علمته. و من اتّبع السواد و أراد السلامة من اللّحن وقف عليها فكان مصيبا من الجهتين.
يََا لَيْتَهََا كََانَتِ اَلْقََاضِيَةَ اسم كان فيها مضمر، و التاء ليست باسم إنما هي علامة للتأنيث.
مََا أَغْنىََ عَنِّي مََالِيَهْ «ما» في موضع نصب بأغنى، و يجوز أن تكون نافية لا موضع لها.
[١]
كما تقدّم في حسابيه.
ثُمَّ اَلْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١) و يجوز إثبات الواو على الأصل و من حذفها فلسكون الواو، و الهاء ليست بحاجز حصين [٢] .
[١] انظر تيسير الداني ١٧٤.
[٢] الرجز لحميد الأرقط في شرح شواهد الإيضاح ٣٤١، و المقاصد النحوية ٤/٥٠٤، و شرح التصريح ٢/ ٢٨٦، و بلا نسبة في ديوان الأدب ١/١١٨، و إصلاح المنطق ص ٣١٠، و أوضح المسالك ٤/٢٨٦، و جمهرة اللغة ١٣١٤، و خزانة الأدب ١/٢١٤، و المخصّص ١/١٦٧، و مقاييس اللغة ١/٢٦، و شرح عمدة الحافظ ص ٥٧٦، و الخصائص ٢/٣٠٧، و لسان العرب (ذرع) و (فرع) و (رمى) ، و أدب الكاتب ٥٠٧، و الأزهيّة ٢٧٦، و الأشباه و النظائر ٥/٢١٩ و قبله:
«ما لك لا ترمي و أنت أنزع # أرمي عليها و هي فرع أجمع»