إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٥٢ - ٩٢ شرح إعراب سورة الليل
إِلاَّ اِبْتِغََاءَ وَجْهِ رَبِّهِ [١] بالرفع لأن المعنى و ما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربّه. قال أبو جعفر: و لم يقرأ بهذا، و هو أيضا بعيد و إن كان النحويون قد أجازوه، كما قال: [الرجز] ٥٧٣-
و بلدة ليس بها أنيس # إلاّ اليعافير و إلاّ العيس [٢]
و أنشد بعضهم للنابغة [٣] : [البسيط] ٥٧٤-
وقفت فيها أصيلا كي أسائلها # عيّت جوابا و ما بالرّبع من أحد
إلاّ أواريّ لأيا ما أبيّنها # و النّؤي كالحوض بالمظلومة الجلد
و الرفع في هذا مثل و مََا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزىََ (١٩) `إِلاَّ اِبْتِغََاءَ وَجْهِ رَبِّهِ اَلْأَعْلىََ (٢٠) و هذا مجاز أي إلاّ طلب رضوانه. } وَ لَسَوْفَ يَرْضىََ (٢١) أي بالثواب.
[١] انظر البحر المحيط ٨/٤٧٩.
[٢] مرّ الشاهد رقم (١١٠) .
[٣] الشاهد للنابغة الذبياني في ديوانه ١٤، ١٥، و الكتاب ٢/٣٣٢، و خزانة الأدب ٤/١٢٢ و الدرر ١/ ٢٧٤، و جمهرة اللغة ٩٣٤، و شرح أبيات سيبويه ٢/٥٤، و الصاحبي في فقه اللغة ٢١٥، و شرح شواهد الإيضاح ١٩١، و المقاصد النحوية ٤/٣١٥، و المحتسب ١/٢٥١، و المقتضب ٤/٤١٤، و بلا نسبة في رصف المباني ٤٥٢، و شرح الأشموني ٢/٤٩٣، و شرح التصريح ١/١٤٠، و لسان العرب (سند) ، و شرح المفصل ٨/١٢٩.