مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ٦٦ - المبحث التاسع في الإحسان
وقال رسول الله ٦ : يا معشر من أسلم بلسانه ولم يُسْلم بقلبه ، لا تتّبعوا عثرات المسلمين ، فإنّه مَن تتبّع عثرات المسلمين تتبّع الله عثرته ، ومن تتبَّعَ الله عثرته يفضحْه [١].
وقال النبيّ ٦ لعليّ ٧ : يا عليّ ، ثلاث خصال من مكارم الأخلاق : تُعطي مَن حرمك ، وتَصِل من قطعك ، وتعفو عمّن ظلمك [٢].
وقال ٦ : من قضى لأخيه المؤمن حاجة ، فكأنما عبَدَ اللهَ دهره [٣].
وعن أبي جعفر الباقر ٧ قال : أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى ٧ : إنّ من عبادي من يتقرّب إليّ بالحسنة فأُحكّمه في الجنّة ، فقال موسى : يا ربِّ ، وما تلك الحسنة؟ قال : يمشي مع أخيه المؤمن في قضاء حاجته ، قُضِيتْ أو لم تُقْضَ [٤].
وقال أبان بن تغلب : سمعت أبا عبد الله (الصادق) ٧ يقول : من طاف بالبيت أُسبوعاً كتَبَ الله عزّ وجلّ له ستّة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، ثمَّ قال ٧ : وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طوافٍ وطوافِ ، حتّى عدّ عشراً [٥].
وقال النبيّ ٦ : من أعان مؤمناً نفّس الله عزّ وجلّ عنه ثلاثاً وسبعين كُربة ، واحدة في الدنيا ، وثنتين وسبعين كربةً عند كُربته العظمى قال : حيثُ يَتشاغل الناسُ بأنفسهم [٦].
[١] ـ الكافي ٢ : ٣٥٥ / ح ٤.
[٢] ـ الخصال للصدوق : ١٢٥ / ح ١٢١ ـ عنه : بحار الأنوار ٦٦ : ٣٧١ / ح ١٣.
[٣] ـ الأمالي للطوسيّ : ٤٨١ / ح ٢٠.
[٤] ـ الكافي ٢ : ١٩٦ / ح ١٢.
[٥] ـ نفسه ٢ : ١٩٤ / ح ٦.
[٦] ـ نفسه ٢ : ١٩٩ / ح ٢.