مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ٣٧٨ - مدخل لغويّ
وعلى هذا قول الإمام عليّ ٧ : الناس أبناء ما يُحسِنون [١].
أي : منسوبون إلى ما يعلمون وما يعلمونه من الأفعال الحسنة [٢].
وقد ورد في «نهج البلاغة» عنه ٧ قوله : قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسنه [٣].
المُجْمِل : المحسن ، الرازق ، الذي حَسُنَت صنائعه.
المُفضِل : المحسن ابتدءً بلا علّى له. ويقال كذلك : الفاضل ، وعند المبالغة نقول : الفضّال ، والفضول ، والفَضيل ، والمِفْضِل ، والمِفْضال.
والمفضل ، أي الكثير الفضل.
التقوى : قال الراغب : التقوى في تعارف الشرع حِفظ النفس عمّا يؤثِم ، وذلك بترك المحظور ، ويتم ذلك بترك بعض المباحات لما رُوي : الحلال بيّن ، والحرام بيّن ، ومَن رَتَع حول الحِمى فَحقيقٌ أن يَقَع فيه [٤] ، [٥].
والتقوى في علم الأخلاق : مَلَكةٌ «صفة راسخة» تبعث على صيانة النفس عن المعاصي.
وقال صاحب «جامع السعادات» : هي مَلَكة الاتّقاء عن مطلق المعاصي خوفاً من سخط الله وطلباً لرضاه [٦]. نرجو مراجعة مبحث التقوى في كتابنا الموسوم بـ «المباحث الميسّرة ١٤١ ـ ١٥٥». نَشَر الشيء : بسَطَهُ وكَشَفَهُ وأظهَرَهُ وأذاعَه ، والنشر مقابل : الطي والستر.
[١] ـ الكافي ١ : ٥١ / ح ١٤.
[٢] ـ مفردات غريب القرآن : ١١٩.
[٣] ـ نهج البلاغة : الحكمة ٨١.
[٤] ـ ينظر : صحيح البخاريّ ١ : ١٩ ـ كتاب الإيمان.
[٥] ـ مفردات غريب القرآن : ٥٣١.
[٦] ـ جامع السعادات ٢ : ١٧٥.