مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ١٨٠ - ب الآثار الوضعيّة السلبيّة لعمل الإنسان
الحالقة؟ قال ٧ : قطيعة الرحم [١].
وقال النبيّ ٦ : إذا ظهر العلم واحترز العمل ، وائتلفت الألسن واختلفت القلوب ، وتقاطعت الأرحام ، هنالك لعنهم الله فأصمّهم ، وأعمى أبصارهم [٢].
وورد أن إذا لم يأمروا بالمعروف ، ولم يَنهَوا عن المنكر ، ولم يتّبعوا الأخيار من أهل بيت النبيّ ، سلّط الله عليهم شرارهم ، فيدعو خيارهم فلا يُستجاب لهم [٣].
وورد : الظلم يهتك العِصَم [٤].
وورد : أنَّ دعوة المظلوم على ظالمه ، ودعوة الوالد على ولده أَحَدُّ من السيف [٥].
وعن الإمام الباقر ٧ قال : ما من أحد يظلم بِمَظلمةٍ إلّا أخذه الله بها في نفسه وماله [٦].
وقال ٧ : إنّ الله جلّ جلاله ، إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّره لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم ، وإلى الفيافي والبحار والجبال [٧].
وقال النبيّ ٦ : إنَّ أخوف ما أخاف على أمّتي من بعدي هذه المكاسب الحرام ، والشهوة الخفيّة ، والربا [٨].
[١] ـ نفسه ٢ : ٣٤٢ / ح ٢.
[٢] ـ ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : ٢٤٢ ـ باب عقاب قطيعة الرحم واختلاف القلوب.
[٣] ـ الكافي ٢ : ٣٧٤ / ح ١.
[٤] ـ نزهة الناظر للحلوانيّ : ٣٧.
[٥] ـ مضمونة في : الكافي ٢ : ٥٠٩ / ح ٣ ، عدّة الداعي : ٤٣٥.
[٦] ـ الكافي ٢ : ٣٣٢ / ح ١٢ ، أمّا الحديث التاسع فعن الإمام الصادق ٧ قال : مَن ظَلَمَ مظلمةٍ أخِذ في نفسه أو في ماله أو في وُلده.
[٧] ـ المحاسن : ١١٦ / ح ١٢٢.
[٨] ـ الكافي ٥ : ١٢٤ / ح ١.