مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ١٤٧ - المبحث التاسع عشر في الغِنى
الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا) [١].
وقال النبيّ ٦ : الفقر فَخْري وبه أفتخر [٢].
وعن الإمام عليّ ٧ قال : العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى [٣].
وقال ٦ : يا معشَر الفقراء ، أُعطوا اللهَ الرضى من قلوبكم ، تَظفُروا بثواب فقركم ، وإلّا فلا [٤].
وعن الإمام عليّ ٧ : إبنَ آدم ، إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك ، فإنّ أيسر ما فيها يكفيك ، وإن كنت تريد ما لا يكفيك ، فإنّ كلّ ما فيها لا يكفيك [٥].
وقال الإمام الباقر ٧ : إيّاك أن تُطمح إلى مَن هو فوقك [٦] ، وقال النبيّ ٦ : مَن سأَلَنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه الله [٧].
وعنه ٦ : من أراد أن يكون أغنى الناس ، فليكن بما في يد الله أوثقَ منه بما في يد غيره [٨].
وقد حذّرنا أئمّة الهدى : من كثرة مجالسة الأغنياء ، لأنّ مجالسة هؤلاء تقسّي القلب ، إلّا القليل منهم.
عن أبي عبد الله الصادق ، عن آبائه : أنّ رسول الله ٦ قال : ثلاثة مجالستهم
[١] ـ البقرة : ٢٧٣.
[٢] ـ عدّة الداعي : ١١٣.
[٣] ـ نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٠.
[٤] ـ كنز العمّال ٦ : ٤٨٥ / خ ١٦٦٥٥.
[٥] ـ الكافي ٢ : ١٣٨ ـ ١٣٩ / ح ٦.
[٦] ـ نفسه ٢ : ١٣٧ / ح ١.
[٧] ـ نفسه ٢ : ١٣٨ / ح ٢.
[٨] ـ نفسه ٢ : ١٣٩ / ح ٨.