منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٣٩ - صدى واقعة الفيل
| (كتيبة بالسهل تمشي ورحله) [١] | على القاذفات في رؤوس المناقب | |
| فلما أتاكم نصر ذي العرش ردهم | جنود المليك بين ساف وحاصب |
وقال أبو الصلت [٢] ، وقيل أمية ابنه :
| إن آيات ربنا واضحات [٣] | ما يماري فيهنّ إلّا الكفور | |
| خلق الليل والنهار فكلّ | مستبين حسابه مقدور | |
| ثم يجلو النهار رب رحيم | بمهاة [٤] شعاعها [٥] منشور | |
| حبس الفيل بالمغمّس حتى | ظلّ يجثو [٦] كأنه معقور | |
| لازما حّلقة الجران كما قطّ | ر من صخر كبكب محدور | |
| حوله من ملوك كندة أبطا | ل ملاويث [٧] في الحروب صقور | |
| خلّفوه ثم [ابذعرّوا][٨] جميعا | كلهم عظم ساقه مكسور |
كل دين يوم القيامة عند الله إلا دين الحنيفة زور [٩]
[١] عند ابن هشام جاء الشطر : «كتيبته بالسهل تمسي ورجله». وفي (د) «ورجله».
[٢] أبو الصلت بن ربيعة الثقفي. والد الشاعر أمية بن أبي الصلت. انظر : ابن هشام ١ / ٦٠ ، المسعودي ـ مروج الذهب ٢ / ٢٤٠ فيه بعض الأبيات.
[٣] عند ابن هشام «بينات» ١ / ٦٠.
[٤] في (ب) ، (ج) ، (د) «بمهمات». وهو خطأ. والمقصود بالمهاة الشمس.
[٥] في (ب) «شعاشها».
[٦] عند ابن هشام «يحبو».
[٧] الملاويت : الأشداء.
[٨] ما بين حاصرتين فراغ في (أ). وفي (د) «عزوا». والاثبات من (ب) ، (ج) ، وابن هشام. والمعنى ـ تفرقوا ـ.
[٩] عند ابن هشام «بور». وذكر في الهامش رقم (٧) ١ / ٦٠ «أن في بعض المخطوطات زور». وهذا هو الأصح.