منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٩٨ - الحجر الأسود
وأما / السنة فقوله ٦ : «ان الحجر والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة ، طمس الله نورهما ، ولو لا أن طمس [الله][١] نورهما لأضاءا ما بين المشرق والمغرب ـ أخرجه أحمد بن حنبل في المسند [٢].
قال الفاكهي [٣] : «قال بعض الناس أن يهوديا أو نصرانيا كان بمكة [٤] ، ففقد المقام ذات ليلة ، فوجد عنده ، فأخذ منه وضرب عنقه.
ولا يزال هذا المقام محروسا حتى يرفع إلى الجنة ، على مقتضى حديث عائشة رضياللهعنها».
ويخالف الحجر الأسود في حكم استلامه ، فانه ليس بسنة.
وأما الحجر الأسود :
فعنه ٦ أنه قال : «الحجر الأسود يمين الله في أرضه [٥] فمن لم يدرك بيعة النبي ٦ فمسح الحجر الأسود فقد بايع الله ورسوله».
وروي عن عبد الله بن عمر أنه قال [٦] : «استقبل النبي ٦ الحجر
[١] زيادة من (ب) ، (ج).
[٢] في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص. المسند ٢ / ٢٨٣ حديث رقم ٧٠٠٦ ، ٧٠٠٧ ، كما أخرجه ابن حبان في صحيحه ، والترمذي في جامعه ٣ / ٢٣٣ ـ ٢٣٤ وقال غريب. انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٢٧٢ ، والعقد الثمين ١ / ٦٧.
[٣] أخبار مكة ١ / ٤٥٢.
[٤] ذكر الفاكهي اسمه «جريج» ١ / ٤٥٢. وكذلك الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٣٣٨.
[٥] انظر الفاكهي : حيث ورد فيه جزء من الحديث باسناد حسن ١ / ٨٩. وأما بقية الحديث مع أوله فقد ورد باسناد ضعيف ١ / ٨٨.
[٦] والحديث باسناد ضعيف. انظر : الفاكهي ١ / ١١٤. حديث رقم ٨٦. وأضاف ابن ظهيرة : رواه ابن ماجة والحاكم. انظر الجامع اللطيف ٢٢.