منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٥٢ - المرض بمكة وثوابه
فضيلة نحو العلم والورع والزهد ، فبخ بخ [١] ، فإن كان قرشيا واجتمعت فيه هذه [٢] الفضائل ، فلا كلام حينئذ [٣] في زيادة فضله.
[فضل الصبر بمكة]
وأما فضل الصبر بها :
فعنه ٦ أنه قال [٤] : «من صبر على حرّ مكة ساعة تباعدت عنه النار مسيرة عام».
[المرض بمكة وثوابه]
وأما المرض بها وثوابه :
فعن سعيد بن جبير (رضياللهعنه) [٥] : «من مرض يوما بمكة كتب له من العمل الصالح ما يعمله في سبع سنين ، فإن كان غريبا ضوعف [٦] له ذلك».
[١] كلمة تقال للرضا والإعجاب بالشيء أو الفخر والمدح. الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ١ / ٢٦٦.
[٢] غير مقروءة في (ج).
[٣] في (ب) «ح».
[٤] ذكره في الجامع اللطيف ص ٩٤ بهذا النص : «من صبر على حرّ مكة ساعة من نهار تباعدت عنه جهنم مسيرة مائة عام». كما جاء عند الفاكهي ٢ / ٣١٠ حديث رقم ١٥٦٥ بإسناد متروك. وفي حديث رقم ١٥٦٦ بإسناد متروك أيضا ٢ / ٣١١.
[٥] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (د).
[٦] في (ب) «ضاعف». والحديث ذكره الفاكهي ٢ / ٣١٢ حديث رقم ١٥٦٩ بإسناد متروك. وذكر القاضي ابن ظهيرة : «من مرض يوما واحدا بمكة كتب له من العمل الصالح الذي كان يعمله في غيرها عبادة ستين سنة». الجامع اللطيف ص ٩٤.