منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٥٣ - الكعبة الشريفة
هذا ملخص كلامهم في مكة وفضائلها [١].
[الكعبة الشريفة]
[وأما الكعبة الشريفة][٢] :
فهو اسم غالب على هذا البنيان [٣] [المشاهد كالنجم للثريا][٤] ، وقيل سميت كعبة لتكعب بنائها ـ أي تربيعه ـ. يقال : برد مكعب إذا كان مطويا مربعا /. وقيل لعلوه وارتفاعه ومنه الكعب لنتوه ، ويقال / ٢٦ تكعبت الجارية إذا نتأ صدرها [٥] ـ أي ثديها ـ فهي كاعب. وقيل لانفرادها.
ورأيت في بعض حواشي الكشاف [٦] أن كل بيت مربع فهو عند العرب كعبة ـ ذكره الأزهري [٧] ـ.
وقيل : الكعب في لغة العرب اسم لما ارتفع واستدار ، ومنه كعب
[١] سقطت من (ب) ، (ج) ، (د).
[٢] ما بين حاصرتين مطموس في (أ). والاثبات من (ب) ، (ج) ، (د).
[٣] في (ب) ، (د) «البناء».
[٤] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (ج) ، (د).
[٥] في (أ) ، (ج) «نشأ صدرها». والاثبات من (ب). وفي (د) «نتأثديها».
وانظر : الفيروز أبادي ـ القاموس المحيط ١ / ١٢٩ ، ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٧١٨.
ابن الجوزي ـ أبو الفرج عبد الرحمن ، توفي سنة ٥٩٧ ه ـ مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ١ / ٣٤٥.
[٦] للزمخشري.
[٧] انظر : لسان العرب ١ / ٧١٨. والأزهري محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي أبو منصور. توفي سنة ٣٧٠ ه ، أحد أئمة اللغة والأدب. ومن كتبه غريب الألفاظ التي استعملها الفقهاء ، وتفسير القرآن. انظر : الزركلي ـ الاعلام ٥ / ٣١١.