منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣١٩ - الحفرة المرخمة
من ولاة الحرم أنهم يوقفون المشدين صفين وسط الطواف ، حتى يكلد أن ينقطع الطواف ، ولا ينتبهون [١] لإيقاف مشدين على فرجتي الحجر في مثل هذه الليلة يمنعون الناس من هذه البدعة.
وعلى كل حال فان الناس واقعون [٢] في استدبار القبلة في [٣] ليالي الختوم للأئمة الأربعة ، ألا ان هذه (الجهمية أضل) [٤] وأبدع ، والله الموفق للصواب.
وصح أنه ٦ (صلى فيه) [٥].
[الحفرة المرخمة]
وأما الحفرة التي في وجه الكعبة :
فذكر العزّ بن عبد السلام أنها المكان الذي صلى فيه جبريل بالنبي ٦ الصلوات الخمس حين فرضها الله تعالى على أمته ـ قاله ابن جماعة ، ولم أر ذلك لغيره [٦].
وتقدم أن المقام كان في مقدار نصفها من جهة الباب ، وأن النبي ٦ صلى عنده ركعتي الطواف.
[١] في (ب) «يتهمون» ، وفي (ج) «يتهمون. والاثبات من (أ) ، (د).
[٢] في (أ) ، (ب) ، (د) «واقعين : والاثبات من (ج).
[٣] سقطت من (ج).
[٤] ما بين قوسين في (أ) «الجهة أخضع» ، وفي (ب) «الجمعية أضل» ، وفي (د) «الجهة أفضع». والاثبات من (ج). والجهمية تطبق على القدرية وهم في الأصل أتباع الجهم بن صفوان. والصحيح «الجهة أفظع» أي جهة إمام الحنفي ـ الحجر ـ.
[٥] ما بين قوسين سقط من (ب).
[٦] عز الدين بن جماعة في منسكه. وانظر الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٣٥٥ ، ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ٨٧.