منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٨٢ - فتح مكة
| إنه [١] مطرق يدير لنا المكر | صموت كالحية الصماء |
وذكر الشارح [٢] السابق ذكره : «أن النبي ٦ أمر بأخذ الراية من سعد ، وأعطاها للزبير بن العوام». وهذا مخالف لما تقدم أنه أعطاها عليا ٦ ـ فتأمل والله والموفق.
وجمع بين الروايات العلامة القسطلاني في المواهب [٣] ، فراجعه إن شئت.
فقاتل جماعة خالدا ، فقاتلهم حتى أدخلهم المسجد من باب الحزورة.
قال ابن اسحاق [٤] : «وحدثني عبد الله بن أبي نجيح وعبد الله بن أبي بكر : أن صفوان بن أمية [٥] وسهيل بن عمرو [٨] جمعوا أناسا بالخندمة [٦] ليقاتلوا. وكان حماش بن خالد [أخو بني][٧] بكر قد أعد سلاحا قبل دخول النبي ٦ ، فقالت له امرأته : ما تريد بهذا السلاح؟. فقال : لمحمد وأصحابه. فقالت : والله لا أرى يقوم لمحمد وأصحابه شيء. فقال
[١] في (ج) «إذ».
[٢] أي دعسين أبو بكر بن أحمد. كما ذكره ابن كثير ـ البداية والنهاية ٤ / ٢٩٥.
[٣] انظر : ابن هشام ـ السيرة ٢ / ٤٠٧ ، ابن جرير الطبري ـ تاريخ ٣ / ٢٩٩.
[٤] انظر : ابن هشام ـ السيرة ٢ / ٤٠٧ ، ابن جرير الطبري ـ تاريخ ٣ / ٢٩٩.
[٥] صفوان بن أمية بن خلف الجمحي. انظر : ابن حجر ـ الاصابة ٢ / ١٨٧.
[٨] سهيل بن عمرو القرشي العامري خطيب قريش. ابن حجر ـ الاصابة ٢ / ٩٣. وقد أضاف الطبري لهما «عكرمة بن أبي جهل». تاريخ ٣ / ٢٩٩.
[٦] الخّندمة : جبل بمكة. انظر : ياقوت ـ معجم البلدان ٢ / ٣٩٢.
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من المصادر والتي ذكرت اسمه «حماس بن قيس بن خالد». ابن هشام ٢ / ٤٠٨ ، الطبري ـ تاريخ ٣ / ٢٩٩ ، ٣٠٠ ، ياقوت ـ معجم البلدان ٢ / ٣٩٣ ، ابن كثير ـ البداية والنهاية ٤ / ٢٩٧.