منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٨١ - جرهم والعماليق ونزولهم مكة
لطيفة :
قال السهيلي [١] : «وفي تفجيره إياها بالعقب إشارة إلى أنها (لعقبه من أمة محمد ٦) [٢] كما قال : (وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ)[٣] ـ أي في أمة محمد ٦».
أقول : وفي ربيع الأبرار للزمخشري [٤] :
«زمزم هزمة جبريل ، أنبعها مرتين ، مرة لآدم ٧ ، فلم تزل كذلك حتى انقطعت زمن [٥] الطوفان. ومرة لإسماعيل ٧». ـ انتهى ـ.
وهذه فائدة لم أرها لغيره ، والله الموفق.
[جرهم والعماليق ونزولهم مكة]
قال التقي الفاسي [٦] : «(واتفق أن حيا مر بسيارة) [٧] من جرهم ابن قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ ، فرأوا طيرا تحوم على أبي قبيس فقالوا : انه ليحوم على ماء ، ولا نعهد هاهنا ماء ، فتبعوه ، فرأوا هاجر وابنها ، فقالوا لها : أتأذني لنا ، ننزل نؤنسك ، ونشرب من مائك
[١] الروض الأنف.
[٢] ما بين قوسين في (أ) ، (د) «وراثة وهو محمد ٦». والاثبات من (ب) ، (ج).
[٣] سورة الزخرف الآية ٢٨.
[٤] ربيع الأبرار ونصوص الأخبار.
[٥] في (ب) ، (ج) «زمان».
[٦] شفاء الغرام ٢ / ٧ ، ١ / ٣٩٧.
[٧] ما بين قوسين في (أ) ، (د) «واتفقت أن مرت سيارة» والعبارة مضطربة في (ب) والاثبات من (ج).