منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٠ - قصة الذبيح
وكان رسولا من الله إلى جرهم والعماليق ـ ذكره السهيلي [١] فآمن بعضهم وكفر بعضهم.
ولم يبعث الله نبيا بشريعة مستقلة في العرب بعد إسماعيل غير نبينا محمد ٦. ولا يشكل بما في [تفسيري][٢] البيضاوي [٣] والكشاف [٤] :
أن بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم أربعة ، ثلاثة من بني اسرائيل وواحد من العرب وهو خالد بن سنان [٥] ، لأنهم بعثوا بتقرير [٦] شريعة [عيسى][٧] لا بشريعة مستقلة.
قال ابن كثير في تاريخه [٨] : «كانت العرب على دين إبراهيم ٧ (إلى زمن عمرو بن لحي الخزاعي ـ وهو أول من غير دين إبراهيم ٧) [٩]» ـ كما يأتي بيانه.
وذكر السهيلي [١٠] : «ان معنى إسماعيل مطيع الله».
وهو أبو العرب كلها [١١] ويقال أنه أول من كسا الكعبة ـ ذكره
[١] في الروض الأنف طبع ملتان باكستان ١ / ١٢.
[٢] زيادة من (ج).
[٣] تفسير البيضاوي ـ أنوار التتريل وأسرار التأويل.
[٤] الكشاف للزمخشري.
[٥] خالد بن سنان العبسي انظر عنه المسعودي ـ مروج الذهب ١ / ٦٧ ـ ٦٨ ، القضاعي. تاريخ ١٦١ ـ ١٦٣ ، ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ١ / ٢١٩ ، ابن كثير ـ البداية والنهاية ٢ / ٢١٢ ، ابن حجر ـ الاصابة في تمييز الصحابة ١ / ٤٦٦ ـ ٤٦٩.
[٦] في (ج) «بتعزير».
[٧] زيادة من (د).
[٨] في البداية والنهاية ٢ / ١٨٢ ، ١٨٧.
[٩] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[١٠] الروض الأنف ١ / ٩.
[١١] انظر : ابن حجر ـ فتح الباري ، باب نسبة اليمن الى إسماعيل ٧ / ٢٢٤ ـ ٢٢٧.