منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١٥ - حرم مكة وتحديده وسبب تحريمه
| وصلاح وكوثى والحرام وقادس [١] | وحاطمة [٢] البلد العريش بقرية | |
| ومعطشة أمّ القرى رحم ناسّة [٣] | ورأس رتاح أم كوثى كبرّة | |
| سبوحة عرش أمّ رحم [٤] عريشنا [٥] | كذا حرم البلد الأمين كبلدة | |
| كذا اسمها البلد الحرام لأمنها | وبالمسجد الأسنى الحرام تسمّت | |
| وما كثرة الأسماء إلا لفضلها | حباها بها الرحمن من أجل كعبة |
ومعلوم أن كثرة الأسماء تدلّ على عظم المسمى.
[حرم مكة وتحديده وسبب تحريمه]
وأما حرم مكة وتحديده وسبب تحريمه :
قال التقي الفاسي [٦] : «حرم مكة ما أحاط بها [وأطاف بها][٧] من جوانبها ، وحكمه حكمها في جميع ما تختص به تشريفا لها».
واختلف في سبب تسميتها حرما ، فقيل [٨] : «أن آدم ٧ لما أهبط إلى الأرض خاف على نفسه / من الشيطان ، فبعث الله ملائكة تحرسه ، فوقفوا في مواضع أنصاب الحرم ، فصار ما بينه وبين مواقفهم حرما».
[١] في النسخ الثلاث «وقادل». والاثبات من (د).
[٢] في (ب) «وحاطبة».
[٣] في النسخ الثلاث «ناشئة». والاثبات من (د).
[٤] في (د) «رحمن». وأضاف الدهلوي ناسخ (ج) قوله : «في نسخة أخرى رحمن».
[٥] في (ب) ، (د) «عرشنا». ويستقيم الوزن أيضا في قولنا : «أم رحمن عرشنا».
[٦] في كتابه شفاء الغرام ١ / ٨٥ ، وفي كتابه العقد الثمين ١ / ٣٧.
[٧] ما بين حاصرتين إضافة من شفاء الغرام للفاسي ١ / ٥٤.
[٨] انظر : الفاكهي ـ أخبار مكة ١ / ٨١ ، ٢ / ٢٧٤ ، الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٨٥ ، والعقد الثمين ١ / ٣٧.