منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٤٢ - وفاة آمنة
[حادثة شق الصدر]
وفي أثناء هذه [المدة في السنة الثالثة][١] ، وقيل في الرابعة أتاه ملكان ، فأخذاه ٦ من بين الصبيان ، فشقا صدره ٦ إلى آخر القصة [٢]. فجاءت أخته من الرضاعة [٣] تعدو إلى أمها حليمة ، فأخبرتها بأخذ الرجلين لمحمد ٦ ، فخرجت حليمة تشتد [٤] في أثره ، فرأته ٦ راجعا ، فضمّته إليها وسألته ، فأخبرها بما صنع به الملكان ، فخافت عليه ، فردته إلى أمه في [السنة][٥] الخامسة ، أو في مستهل السادسة. فكفله جده عبد المطلب.
[وفاة آمنة]
فلما بلغ ست سنين توفيت أمه السيدة آمنة بنت وهب بموضع يقال له الأبواء [٦] ـ بين مكة والمدينة ـ وهي قافلة من عند أخواله من بني النجار. واستمرّ ٦ بالأبواء حتى جاء الخبر مكة ، فخرجت إليه [٧] أم أيمن مولاة أبيه ، فأتت به. وكان عمر أمه [٨] آمنة لما توفيت ثمانية عشر
[١] في (أ) ، (د) «السنة» والاثبات من (ب) ، (ج).
[٢] انظر حادثة شق الصدر هذه عند ابن هشام ـ السيرة ١ / ١٦٦.
[٣] وهي الشيماء جداعة بنت الحارث. انظر : ابن هشام ـ السيرة ١ / ١٦١ ، ابن سعد ـ الطبقات ١ / ٦٣.
[٤] في (د) «تشد» وذكر الناسخ في الهامش لعلها «تشتد».
[٥] زيادة من (ج).
[٦] انظر : ابن هشام ـ السيرة ١ / ١٦٨ ، ابن سعد ـ الطبقات ١ / ٧٣ ، البيهقي ـ دلائل النبوة ١ / ١٨٨ ، القضاعي ـ تاريخ ١٧٨.
[٧] سقطت من (ب) ، (ج).
[٨] سقطت من (ج).