منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٤٦ - ثعلبة بن عمرو القحطاني
| وكان للبيت رب واحد أبدا | فقد [١] جعلت له في الناس أربابا | |
| لتعرفنّ بأنّ الله في مهل | سيصطفي غيركم للبيت حجّابا |
وعاش عمرو بن لحي هذا ثلاثمائة وأربعين سنة. وكان ولاية البيت في خزاعة مائتي سنة. ومات عمرو بن لحيّ وله من الولد (وولد الولد) [٢] ألف نفس ـ كذا قال المسعودي [٣] ـ.
وذكر الفاسي [٤] في من نصب هبل قولين آخرين : «انه عمرو بن الحارث ، وقيل خزيمة بن مدركة جد النبي ٦». ـ والله سبحانه وتعالى أعلم ـ
وتفسير السوائب وما بعدها [٥] / مذكور في المطولات [٦] ليس من تعلقات هذا المختصر.
وأمر عمرو بن لحي الناس بعبادة هبل. وكان عمرو بن لحي هذا بلغ من الشرف بمكة ما لا [٧] يبلغه عربي قط لا قبله ولا بعده. وكان جوادا ، قسم في يوم واحد عشرة آلاف ناقة وأعور عشرين فحلا.
وكان من سنن الجاهلية أن الانسان إذا ملك ألفا من الإبل عمد إلى فحل
[١] في (ب) «فجعلت» وذكر الناسخ في الهامش «لعله وقد جعلت». وفي (ج) «وقد».
[٢] ما بين قوسين سقط من (ب).
[٣] مروج الذهب ٢ / ٥٨. وذكر ابن كثير عن ابن إسحاق «ان خزاعة استمرت نحوا من ثلاثمائة سنة ، وقيل خمسمائة سنة والله أعلم». البداية والنهاية ٢ / ١٨٧.
[٤] شفاء الغرام ٢ / ٨٣ عن ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ٢ / ٢٨.
[٥] في (ج) «يعده».
[٦] انظر مثلا : ابن هشام ـ السيرة ١ / ٨٩ ـ ٩١ ، المسعودي ـ مروج الذهب ٢ / ٥٧ ـ ٥٨.
[٧] في (أ) ، (د) «لا». وفي (ب) ، (ج) «لم».