منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٨١ - فتح مكة
معارضة بانت سعاد ـ.
| يا نبي الهدى إليك لجائي | لآت قريش ولات حين لجاء [١] | |
| حين ضاقت عليهم سعة الأرض | وعاداهم إله السماء | |
| والتقت حلفة البطان [٢] على القوم | ونودوا بالصيلم الضلعاء | |
| إن سعدا يريد قاصمة الظهر | بأهل الحجون والبطحاء [٣] | |
| خزرجي لو يستطيع من الغيظ [٤] | رمانا بالنسر والعواء | |
| وغير [٥] الصدر لا يهمّ بشيء | غير سفك الدما وسبي النساء | |
| قد تلظى على البطاح وحارت | منه هند بالسؤة السؤآء | |
| إذ ينادي بذلّ حيّ قريش | وابن حرب بدا من الشهداء | |
| فلأن أقحم اللواء ونادى [٦] | يا حماة اللواء أهل اللواء | |
| ثم ثابت عليه من بهيم الخز | رج والأوس أنجم الهيجاء | |
| لتكونن بالبطاح قريش | فتية [٧] القاع في أكف الإماء | |
| فاتهبه [٨] فإنه أسد | لدى الغاب والغ في الدماء |
[١] عند ابن كثير ـ البداية والنهاية ٤ / ٢٩٥ ، وابن حجر ـ الاصابة ٢ / ٢١٠ ، وفتح الباري ٨ / ٣٢٠ :
| يا نبي الهدى إليك لجأ | حي قريش ولات حين لجاء |
[٢] ذكر ناسخ (ج) أنه في نسخة أخرى «البطحان».
[٣] سقط البيت من (ب) ، (ج). وهو البيت الأخير عند ابن حجر ـ الاصابة ، وفتح الباري.
[٤] في (أ) ، (ب) ، (د) «الغيض». والاثبات من (ج).
[٥] في (ب) «وعن». وهو خطأ. وفي (د) «وغر».
[٦] هذا الشطر في (ج): «فلاذ أقتحم اللواء وأنادي». وفي (د): «فلأن أقحم اللواء وأنادي». وعند ابن كثير : «فلئن اقتحم اللواء وأنادي».
[٧] في (د) «نقعة».
[٨] هكذا في النسخ الأربع. ولعلها" فالتهبه».