منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٧٤ - فتح مكة
كل بني بكر تابعه ـ فبيت خزاعة وهم على الوتير [١] ـ ماء لهم ـ.
ورفدت قريش بني بكر بالسلاح ، وقاتل معهم ناس من قريش بالليل.
فلما نقضت قريش عهد رسول الله ٦ ، وأعانت بني بكر ، خرج عمرو بن سالم الخزاعي حتى قدم المدينة ، فوقف على رأس النبي ٦ بالمسجد وأنشأ [٢] يقول [٣] :
| يا رب إني سائل [٤] محمدا | حلف أبينا وأبيه الأتلدا | |
| قد كنتم أبا وكنا ولدا | ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا | |
| فانصر هداك الله نصرا أيّدا [٥] | وادع [٦] عباد الله يأتوا مددا / | |
| فيهم رسول الله قد تجردا | إن شئتم [٧] خسفا [وجهه تربدا][٨] | |
| في فيلق كالبحر يجري مزبدا | إن قريشا أخلفوك الموعدا | |
| ونقضوا ميثاقك المؤكدا | وجعلوا لي في كداء رصّدا | |
| وزعموا أن لست أدعو أحدا | وهم أذلّ وأقلّ عددا [٩] |
[١] الوتير : ماء لخزاعة أسفل مكة. ياقوت ـ معجم البلدان ٥ / ٣٦٠.
[٢] في (ب) ، (ج) ، (د) «وهو».
[٣] انظر الأبيات مع الاختلاف في بعض الألفاظ عند : ابن هشام ـ السيرة ٢ / ٣٩٤ ، الطبري ـ تاريخ ٣ / ٢٨٩ ، ابن حجر ـ فتح الباري ٨ / ٣١١ ، وياقوت ـ معجم البلدان ٥ / ٣٦١.
[٤] عند ابن هشام والطبري «ناشد».
[٥] في (د) «أبدا».
[٦] في (ج) ، (د) «وادعوا».
[٧] عند ابن هشام والطبري «سيم».
[٨] ما بين حاصرتين بياض في (أ) ، (د). والاثبات من (ب) ، (ج).
[٩] سقط الشطر الثاني من البيت من (د).