منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٠٣ - في فضل الحجر الأسود
وروي أن الحجر الأسود كان يسلم على النبي ٦ قبل البعثة [١].
فائدة :
روي عنه ٦ أنه قال : «ما بين الحجر الأسود والركن اليماني روضة من رياض الجنة» ـ ذكره القاضي في جامعه [٢].
[في فضل الحجر الأسود]
والكلام في فضله وتوابعه طويل ، وفي هذا القدر كفاية.
ومما قيل فيه من المدح الشعري ، قول البدر بن الصاحب المصري [٣] :
| للحجر [٤] الأسود كم لاثم | وساجد مرّغ فيه الجباه | |
| تزدحم الأفواه في رشفه [٥] | كأنه ينبوع [٦] ماء الحياه |
وله أيضا [٧] :
| للحجر الأسود سرّ خفيّ | وقد بدا للعين منه [٨] شهود |
[١] حول تسليم الحجر على رسول الله ٦ انظر : ابن هشام السيرة ١ / ٢٣٣ ـ ٢٣٥ ، القضاعي ـ تاريخ ٢٥٥. ولم يشر أحد منهما الى أنه الحجر الأسود.
[٢] أي الجامع اللطيف في فضل مكة وأهلها وبناء البيت الشريف ص ٢٨. وقد جاء فيه «ما بين الركن اليماني والحجر الأسود روضة من رياض الجنة» وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٥ / ١٥٦.
[٣] بدر الدين أحمد بن محمد بن الصاحب. انظر شفاء الغرام للفاسي ١ / ٢٧٨.
[٤] في (أ) «الحجر». والاثبات من (ب) ، (ج).
[٥] في شفاء الغرام «ورده». ١ / ٢٧٨.
[٦] في شفاء الغرام «ينبع» ١ / ٢٧٨.
[٧] الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٢٧٨.
[٨] في شفاء الغرام «فيه» ١ / ٢٧٨.