منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥١٩ - فائدة
في مؤلف أفرده بذكر المقام :
الأول : أن عمر رضياللهعنه أول من أخره [١].
الثاني : أن المقام كان في زمن إبراهيم ٧ بمكانه اليوم ، ثم نقل في الجاهلية فألصق بالبيت ، وبقي كذلك زمن النبي ٦ وأبي بكر رضياللهعنه إلى زمن عمر رضياللهعنه حتى رده إلى هذا الموضع.
الثالث : أن الناقل له النبي ٦ [٢] من عند البيت إلى هذا الموضع.
الرابع : أن عمر رضياللهعنه نقل المقام أوّلا إلى موضعه ، فلما أخذه السيل أعاده إلى موضعه بعد سؤاله عن موضعه.
الخامس : أن المقام كان في موضعه هذا زمن إبراهيم ٧ ، وبقي على ذلك إلى سيل أم نهشل ، فأعاده عمر رضياللهعنه إلى محلّه الذي كان فيه».
وأطال [٣] في الاستدلال لكل وجه ، فراجعه إن شئت ، فليس هذا محله.
قلت : وبقي أن يسأل [٤] ، لو نقل هذا المقام إلى موضع آخر من
[١] في (ب) «أخذه». وهو خطأ.
[٢] أضاف ناسخ (د) «كان يصلي خلفه وهو موقف؟!» ولا لزوم لذلك.
[٣] أي ابن الجزري.
[٤] في النسخ الثلاث الأولى «السيل». والاثبات من (د).