منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٧٤ - فائدة
عام [١] بدليل قوله ٦ :
«عمر الدنيا سبعة أيام من أيام الآخرة ، وبعثت في اليوم السادس.
وقال تعالى : (وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)[٢].
هذا تقريبا ، والتحقيق أن : (عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى)[٣]. ـ انتهى ـ.
قلت [٤] :
وعلى هذا الاعتبار فالباقي لقيام الساعة في عامنا الذي هو ١٠٣١ ه ـ ألف واحدى وثلاثين بعد الهجرة ـ ثلاثمائة وتسعة وستون سنة ٣٦٩ ـ والله أعلم ويفعل ما يريد ، نسأله حسن الخاتمة [٥]].
رجع إلى ما نحن بصدده :
قال في العرائس [٦] :
[١] في (ج) ، (د) «مائتي». وكتب ناسخ (ب) «مائتي» ثم صححها في الهامش.
[٢] سورة الحج الآية ٤٧.
[٣] سورة طه الآية ٥٢.
[٤] أي المرشدي مفتي الحرم المكي.
[٥] في (ج) «الختام». وفي (د) «عامنا الذي هو ١٠٩٥ ه ، ٣٠٥ سنة». وهذا للسنجاري نفسه.
[٦] عرائس المجالس في قصص الأنبياء ـ للثعلبي أبي اسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري. المتوفي سنة ٤٢٧ ه. وكتابه هذا فيه من الغرائب من الإسرائيليات الشيء الكثير. وانظر الخبر ص ٧٩ ـ دار الرائد العربي ـ بيروت ، لبنان ط ٤ / بدون تاريخ.