منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٤٩ - زواجه
والعزى ، ما كان بتهامة ملك قط.
فانتقضت قريش عما كانت قالت له. ولحق / بقيصر ليعلمه ، فسأل [تجار][١] قريش عمرو بن جفنة الغساني ـ وكان بالشام ـ أن يفسد على عثمان عند قيصر. فسأل عمرو بن جفنة ذلك [٢] من ترجمان قيصر ، فأخبر الترجمان قيصر لما [٣] حضر عثمان أنه يشتم الملك ، فأمر قيصر بإخراج عثمان من مجلسه.
فتجسس عثمان حتى وقع على الخبر ، فدخل على قيصر ، واعتذر له ، وأخبره أن الترجمان كذب عليه. فكتب له إلى عمرو بن جفنة أن يحبس [٤] لعثمان من كان [٥] بالشام من قريش.
فلما جاء عثمان بالكتاب إلى عمرو ، فعل ذلك ، ثم سم عثمان فمات لوقته ، وأطلق من حبس من قريش».
ـ انتهى ملخصا من الفاسي [٦] ـ.
[زواجه (بخديجة بنت خويلد رضياللهعنها]
فلما بلغ ٦ من العمر خمسا وعشرين سنة ، وقيل إحدى وعشرين ، (وقيل اثني [٧] وعشرين) [وقيل ثلاثين][٨] ، تزوج بأم
[١] إضافة من شفاء الغرام للفاسي يقتضيها السياق ٢ / ١٧٢.
[٢] سقطت من (ب) ، (ج). وفي شفاء الغرام" في ذلك" ٢ / ١٧٢.
[٣] سقطت من (ب) ، (ج).
[٤] في (ج) «يجلس».
[٥] سقطت من (ب) ، (ج). وجاء في شفاء الغرام للفاسي : «أن يحبس لعثمان من أراد حبسه من تجار قريش بالشام». ٢ / ١٧٢.
[٦] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ١٧٢.
[٧] سقطت من (ب) «اثني وعشرين».
[٨] ما بين حاصرتين زيادة من (د).