منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٣١ - واقعة الفيل
فلما انصرفوا عنه أمر عبد المطلب قريشا بالخروج من مكة إلى روس الجبال والشعاب تخوفا عليهم من معرة الجيش [١].
ثم قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب الكعبة الغراء [٢] ، ومعه نفر من قريش يدعو الله تعالى ، ويستنصره على أبرهة ، فمما [٣] قاله وهو آخذ بحلقة باب الكعبة [٤] :
| لا همّ إن العبد يمن | ع رحله فامنع رحالك [٥] | |
| لا يغلبن صليبهم | ومحالهم غدوا [٦] محالك |
قال ابن هشام [٧] : هذا ما صح له عندي.
وقال عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف [٨] :
| لاهمّ؟؟؟ اخز الأسود بن مقصود | الآخذ الهجمة [٩] فيها التقليد | |
| بين (حراء فثبير) [١٠] فالبيد | يحبسها [١١] وهم أولات التطريد |
[١] في (ب) ، (ج) ، (د) «العسكر».
[٢] في (ج) «الباب» أي باب الكعبة».
[٣] في (أ) ، (ج) «فما» والاثبات من (ب) ، (د).
[٤] انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٥١ ، وابن جرير الطبري ـ تاريخ ٢ / ٢٢٧. وقد أثبت الطبري أبياتا أكثر مما أثبته ابن هشام والسنجاري.
[٥] عند ابن هشام والطبري «حلالك».
[٦] في (ب) ، (د) «عدوا». وفي (ج) «أبدا». وغدوا أي غدا.
[٧] ابن هشام ـ السيرة ١ / ٥١.
[٨] عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي. ابن هشام ١ / ٥١.
[٩] ذكر ناسخ (ج) أن في نسخة أخرى «ذات».
[١٠] في (ج) ما بين قوسين «حرف ثبير».
[١١] في (ب) ، (ج) «يحسبها». وعند ابن هشام «يحبسها وهي».