منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٢٣ - فائدة
الأسود ، (وما بينه وبين الحجر) [١] ، وما بينه وبين جدار زمزم مذكور في تحفة الكرام للفاسي [٢] فراجعه إن شئت.
فائدة :
نقل التقي الفاسي [٣] عن الفاكهي [٤] قال : «قال بعض الناس : كان بمكة رجل [٥] يهودي أو نصراني ، أسلم بمكة ، ففقدوا المقام ذات يوم فوجدوه في داره ـ أراد أن ينقله إلى ملك الروم ، فأخذ منه ، وردّ إلى محلّه ، وضربت عنق ذلك اليهودي أو النصراني».
نرجع لذكر عمر بن الخطاب رضياللهعنه وتوسعة المسجد :
فوسع المسجد بما أخذه من البيوت ، وأمر ببناء حائط على المسجد ، وجعل عوض تلك الأزقة أبوابا ، وعلق عليها السرج ، فهو رضياللهعنه أول من سرج المسجد.
روي ذلك / عن علي بن أبي طالب رضياللهعنه [٦].
وذكر القاضي في جامعه [٧] : «أن أول من استصبح لأهل الطواف
[١] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٢] ذكره الفاسي في شفاء الغرام ١ / ٣٣١. كما ذكره الأزرقي في أخبار مكة ١ / ٢٧٨ ـ ٢٧٩.
[٣] في شفاء الغرام ١ / ٣٣٨.
[٤] الفاكهي ـ أخبار مكة ١ / ٤٥٢ رقم ٩٩١.
[٥] ذكر الفاسي اسمه «جريج». شفاء الغرام ١ / ٣٣٨.
[٦] كان علي رضياللهعنه يقول : «نوّر الله على عمر قبره كما نوّر علينا في مساجدنا». انظر : السيوطي ـ تاريخ الخلفاء ١٣٧.
[٧] ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ص ٨١.