منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٧٧ - فتح مكة
| ألا ليت شعري هل ينالن [١] نصرتي | سهيل بن عمرو حدّها [٢] وعقابها | |
| (وصفوان عود أحرّ من شفراته) [٣] | فهذا أوان الحرب شدّ عصابها | |
| ولا تأمننا يا ابن أم مجالد [٤] | إذا احتلبت صرفا وأعضل [٥] بابها | |
| ولا تجزعوا منا [٦] فإن سيوفنا | لها وقعة بالموت يفتح [٧] بابها |
قال ابن سيد الناس [٨] : «فخرج ٦ من المدينة لعشر مضين من شهر رمضان سنة ثماني من الهجرة».
قال الواقدي [٩] : «وكان خروجه يوم الأربعاء».
وقال العلامة ابن حجر [١٠] : «والأصح أنه خرج من المدينة لليلتين مضتا منه». ودخل مكة سادس عشرة وقد أغرب.
[١] في (ج) «تنالن» كما عند ابن هشام.
[٢] في (أ) ، (د) «عبد حدها». وفي (ب) «وجدها». كما ذكر ناسخ (ج) أن في نسخة أخرى «وجدها». وعند ابن هشام «وخزها». وعند الطبري «حرها».
[٣] شطر البيت غير مقروء في (ب) ، وفي (ج): «وصفوان عود أحر من شفراته». وفي (د): «وصفوان عود آخر من شفراته». وعند الطبري : «وصفوان عودا خر من شفراسته». وعند ابن هشام كما في الديوان : «وصفوان عود حن من شفراسته».
[٤] في (أ) ، (د) الشطر كالتالي : «ولا تأتيا يا ابن أم مخالد». وفي (ب): «ولا تأنيها ابن أم مخالد». وفي (ج) كما أثبتناه في المتن ، وهو كما عند ابن هشام والطبري. وابن أم مجالد أي عكرمة بن أبي جهل ـ انظر : الطبري ـ تاريخ ٣ / ٢٩١.
[٥] عند ابن هشام والطبري «واعصل».
[٦] في (ج) «منها» كما عند الطبري.
[٧] في (ج) «تفتح».
[٨] في عيون الأثر في فنون المغازي والسير.
[٩] في المغازي.
[١٠] ابن حجر ـ فتح الباري ٨ / ٣١٤.