منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٢٩ - توسعة المسجد
[ولاة مكة ، وأخبارها زمن عثمان رضياللهعنه]
فولي مكة في زمنه رضياللهعنه : علي بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس [١]. ثم خالد بن العاص المقدم ذكره. وولي مكة أيضا الحارث ابن نوفل السابق ذكره ، وكذلك عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن أخي عتاب [٢] السابق ذكره. وكذلك عبد الله بن عامر الحضرمي [٣] / وكذلك نافع بن عبد الحارث الخزاعي [٤] السابق.
وذكر ابن الأثير [٥] : «أن خالدا كان واليها سنة خمس وثلاثين ، وفيها قتل عثمان رضياللهعنه» ـ والله أعلم.
[توسعة المسجد]
قال ابن فهد [٦] : «وفي سنة ست وعشرين من الهجرة اعتمر عثمان رضياللهعنه ، فدخل مكة ليلا ، وطاف وسعى ، واشترى دورا بمكة فهدمها ، ووسع بها المسجد ، وبنى الأروقة ، وهو أول من اتخذها له [٧] ـ انتهى.
[١] انظر : الذهبي ـ تجريد الصحابة ١١ / ٣٩٣.
[٢] وكان عبد الله هذا ممن ولي فارس لزياد بن أبيه ، وأقره معاوية رضياللهعنه. انظر : الفاسي ـ العقد الثمين ٥ / ١٣٣ ، الذهبي ـ تجريد الصحابة ١ / ٣٠٧.
[٣] ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ٣ / ٩٥.
[٤] انظر : المزي ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٤٠٣.
[٥] ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ٣ / ٩٥.
[٦] في اتحاف الورى في أخبار أم القرى ٢ / ١٩ ـ ٢٠.
[٧] أضاف ناسخ (ج) في المتن قوله : «قال كاتبه أبو الفيض والإسعاد : وحدّ زيادة عثمان رضياللهعنه في المسجد الحرام ، كما أخبرني الثقة هو محل الصف الأول من مقام الإمام الحنفي الذي يصلي فيه الصلوات الخمس ، المستدير حول الكعبة ، ومقام الإمام الحنفي المذكورة هو محل دار الندوة ـ والله أعلم ـ».