منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١٨ - حدود الحرم ومقداره
وأزهر بن عبد عوف [١]. ثم عثمان ، ثم معاوية رضياللهعنهم ، ثم الخلفاء ، ثم الملوك [٢] إلى عهدنا هذا كما سيأتي بيانه.
[حدود الحرم ومقداره]
ونظم بعضهم حدود الحرم [شعرا][٣] فقال :
| وللحرم التحديد من أرض طيبة | ثلاثة أميال إذا رمت إتقانه / | |
| وسبعة أميال عراق وطائف | وجدة عشر ثم تسع جعرانه | |
| ومن يمن سبع بتقديم سينها | فسل ربك الوهاب يرزقك غفرانه | |
| وقد زيد في حد لطائف أربع | ولم يرض جمهور لذا القول رجحانه |
وقد ذكر العلامة الفاسي في مقدار الحرم بالذراع ، وأطال في ذلك وملخصه [٤] :
«قال الإمام علي بن القادر الطبري في تاريخه الذي جمعه [٥] : ان المسافة من باب الشبيكة إلى أعلام العمرة التي هناك عشرة الآف ذراع
[١] وهو أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي عم عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه. انظر : الاصابة ١ / ٢٩ ـ ٣٠.
[٢] في (ب) «والملوك». وانظر : الفاكهي ٢ / ٢٧٥. وكل من جدد هذه العلامات أظهر وجدد ما حدده آدم ٧ ، ولم يحدثوا حدودا من عند أنفسهم. ابن جاسر ـ تحرير الأنام ١ / ٢٢.
[٣] زيادة من (ب).
[٤] انظر : شفاء الغرام في أخبار البلد الحرام ١ / ٨٧ ـ ١٠٥.
[٥] وهو : «الأرج المسكي في التاريخ المكي» ص ٥٣ ـ ٥٥ مع اختلافات في النص.