منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٢٦ - فائدة
القاضي في جامعه [١] : مائة وثلاثون. وقيل سبعة وثلاثون ـ والله اعلم.
(ودفن في الحجر على أمه ، وقيل في الحطيم ، وقيل في المسجد من غير تعيين ـ والله سبحانه وتعالى أعلم) [٢].
ومما ينسب إلى ضرار بن الخطاب [٣] مما يؤكد كونه دفن في الحجر قوله :
| (ما ضمّن الحجر) [٤] فيما قد مضى أحد | من البرّية لا عرب ولا عجم | |
| بعد ابن هاجر إنّ الله فضّله | إلا زهير [٥] له التفضيل والكرم |
ـ يعني زهير بن الحارث بن أسد. كذا رأيته في بعض التعاليق [٦].
وعلى القول بأنه في الحجر ، قال المحب [٧] الطبري : «ان البلاطة الخضراء محل قبر إسماعيل ٧ ، وتشبر من رأسها إلى ناحية الركن الغربي مما يلي باب بني سهم ستة أشبار ، فعند انتهائها يكون محل رأسه»
[١] الجامع اللطيف ص ٨٩ وقد سقط ما سبق بعد الرازي من (د).
[٢] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٣] ضرار بن الخطاب بن مرداس القرشي الفهري الفارس الشاعر من مسلمة الفتح ، استشهد في أجنادين. انظر : الاصابة في تمييز الصحابة ٢ / ٢٠٩ ، الجمحي ـ طبقات فحول الشعراء ٢٠٩ ـ ٢١١.
[٤] ما بين قوسين في (ب) «فراغ بعد ما «ضمن» ، وفي (ج) «لم يحط بالحجر».
[٥] زهير بن الحارث بن أسد أول من ربع بمكة أو ابنه حميد ، سبق ذكره في هذا الكتاب ص ٢٥٦.
[٦] في (ج) «التآليف».
[٧] محب الدين الطبري توفي سنة ٦٩٤ ه.